موقع شامل يحتوي على العديد من الاقسام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:06 pm

يتحكم الجهاز العصبي لدى الإنسان في ضبط حرارة الجسم وإبقائه في حالة صحية. فعندما ترتفع حرارة الجسم تجده يحاول الحفاظ على درجة الحرارة الطبيعية، فالتعرق وتدفق الدم إلى الجلد مما يعرف باسم الضبط الحراري (Theumonegwlahian) إنما يساعد في الحفاظ على درجة الحرارة الطبيعية للجسم عن طريق التحول الحراري. ويصاب الإنسان بالأمراض ذات العلاقة بالحر أو تحديدا الحرارة عندما لا يستطيع بدنه القيام بما يكفي في ما يتعلق بعملية التحول الحراري، وإبقاء الجسم يتمتع بالبرودة.
واشتداد درجة حرارة الجسم يمكن أن يتطور بوتيرة سريعة في البيئة الشديدة الحرارة، كما في حالة ترك طفل في السيارة تحت قيظ حرارة الصيف. كما ترتفع أيضا درجة الحرارة في المساحات الضيقة التي لا توجد فيها تهوية كافية مثل غرف الماكينات.
فمن يعملون في مثل تلك البيئات أو الظروف قد تظهر لديهم بسرعة حالات اشتداد درجة حرارة الجسم.
ان ارتفاع حرارة الجسم الذي تسببه الإصابة بالحمى يختلف عن اشتداد حرارة الجسم الناتج عن الأمراض التي تسببها أشعة الشمس وارتفاع حرارة الجو، فالحمى عادة ما تكون ردة فعل الجسم على الالتهابات وغير ذلك من الأعراض البسيطة منها والخطيرة. أما تلك الناتجة عن حرارة الجو فتزيد حرارة الجسم نتيجة لعدم تمكنه من القيام بعملية تحويل الحرارة بصورة تتميز بالكفاءة أو لأن الحرارة الخارجية المكتسبة مرتفعة للغاية.
- الأمراض المرتبطة بحرارة الجو: الطفح الجلدي الحراري وهو ينتج عندما لا يصل العرق الذي يضخه الجسم إلى الجلد مما يحدث الطفح ويشعر الإنسان بالحاجة إلى حك الجلد وينتابه شعور بعدم الارتياح والضيق.
- تشنج العضلات الذي يحدث بعد أداء التمارين الرياضية وذلك لأن التعرق يجعل الجسم يفقد الماء والأملاح والمعادن.
- التورم في الساقين واليدين وهو أمر قد يحدث عند الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة في ظروف اشتداد حرارة الجو.
- انقطاع الأنفاس والتوتر الناتج عن الحرارة، وهو ما يحدث عادة في التوتر الذي يشعر به الإنسان في ظروف الجو الحار.
- الاغماء الناتج عن انخفاض ضغط الدم وذلك عندما تسبب الحرارة تمدد الأوعية الدموية وتنتقل سوائل الجسم إلى الساقين نتيجة الجاذبية.
- الإرهاق المفرط، وهو ما يحدث عادة عندما يعمل الشخص أو يمارس الرياضة في ظروف حرارة الجو، ولا يشرب كمية كافية من السوائل لتعويض تلك التي يفقدها.
- ضربة الشمس التي تحدث عندما يفشل الجسم في ضبط حرارته وتستمر حرارة الجسم في الارتفاع، وغالبا إلى 40.6 درجة مئوية أو أعلى من ذلك. وتعتبر ضربة الشمس من حالات الطوارئ الصحية، وأنه حتى في حالة تلقي هذه الحالات لعلاج فوري فإنها لا تزال تشكل خطرا كما انها قد تحدث تعقيدات بعيدة المدى.
وفي أغلب الأحوال فإن الظروف البيئية والجسدية قد تجعل من الصعب على الإنسان الاحتفاظ ببرودة الجسم. والحالات المرتبطة بحرارة الجو غالبا ما تكون ناتجة عن العطش أو الجفاف والإرهاق أو انهما قد يفاقمان الحالة، فممارسة التمارين الرياضية تحت ظروف حرارة مرتفعة، والعمل تحت تلك الظروف، أو ارتداء الملابس الثقيلة يزيد من خطر الإصابة. كما يزيد الكافيين والكحول من الإصابة بالعطش والجفاف.
كذلك، فإن العديد من الأدوية تزيد من مخاطر الإصابة بالأعراض ذات الصلة بحرارة الجو. وهناك بعض الأدوية التي تقلل من كمية الدم التي يضخها القلب وتصل كمية محدودة من الدم إلى الجلد وبالتالي يصبح الجسم أقل قدرة على تبريد نفسه عن طريق التعرق. وبالإضافة إلى ذلك هنالك بعض الأدوية التي تمنح الشخص احساسا بالعطش او تؤدي الى زيادة انتاج الجسم للحرارة، واذا كان الشخص يتناول الادوية بانتظام، فعليه مراجعة الطبيب حول النشاط الذي يؤديه في ظل حرارة الجو، وقابلية اصابته بالاعراض الصحية ذات الصلة بشدة حرارة الجو.
ومعظم الاعراض المرتبطة بحرارة الجو يمكن الوقاية منها بالحفاظ على برودة الجسم وتفادي العطش والجفاف في الاجواء الحارة، وعادة ما يكون العلاج المنزلي كل ما تحتاجه رعاية الحالات البسيطة للاعراض ذات الصلة بحرارة الجو، اما الارهاق المفرط وضربة الشمس فانهما يتطلبان علاجا طبيا فوريا.

من العوامل التي تزيد من مخاطر الاصابة بالاعراض الصحية التي نتعرض لها في ظروف حرارة الجو:

السن: المواليد صغار السن يفقدون الحرارة بسرعة لان لديهم مساحة جسم اكبر مقارنة باوزانهم، كما انهم لا يتعرقون كثيرا، اما الراشدون كبار السن فهم لا يتعرقون بسهولة، وعادة ما تكون لديهم اعراض صحية اخرى تؤثر في قدرتهم على التخلص من الحرارة.
البدانة: ان من يعانون من البدانة يقل لديهم تدفق الدم الى الجلد، كما يحتفظون بالحرارة بسبب طبقة الانسجة الدهنية العازلة، والى جانب ذلك لديهم كتلة جسم ضخمة يصعب تبريدها بسهولة.
موجات حر الصيف: سكان المدن عادة ما يكونون معرضين الى الاصابة بهذه الامراض خلال فصل الصيف وموجات الحرارة خلاله، ذلك لان المباني المرتفعة وملوثات الجو تحتجز الحرارة.
الامراض المزمنة مثل السكر والقلب والسرطان.
السفر الى المناطق النائية او البلاد التي تتميز بارتفاع الرطوبة وحرارة الجو.
___________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:09 pm

حروق الجلد، شيخوخة البشرة بسرعة، او حتى الاصابة بسرطان الجلد، هذا بعض، وليس كل، الاخطار التي تنطوي عليها اشعة الشمس، فهناك علاوة على ما تقدم الحساسية وغيرها من المتاعب الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس القوية فترة طويلة من دون حماية كافية للبشرة.
في الصيف الماضي، قضت هند عطلتها على شاطئ البحر، او في مسبح النادي، حيث ارادت قضاء اطول وقت بين السباحة في البحر والقراءة على الشاطئ تحت اشعة الشمس، ولكن عطلتها لم تكن ممتعة على الاطلاق، ففي اليوم الثالث ظهرت على صدر هند وكتفيها وذراعيها بقع حمراء مؤلمة، رغم انها دهنت جسمها قبل التشمس بكريم خاص للحد من قوة الاشعة الشمسية وتأثيرها، وحماية البشرة من سلبياتها، كما تجنبت الجلوس في الشمس في فترة الظهيرة وحتى العصر تحسبا لقوة الاشعة وكثافتها.
لحسن حظ هند، انها راجعت طبيبة امراض جلدية فورا، فأحاطتها بالرعاية وقدمت لها الاسعافات الاولية، خاصة ان البقع الحمراء اخذت تتفاقم يوما بعد يوم. وتكهنت الطبيبة بعد معاينة الحالة بإصابة هند بنوع من انواع ردود الفعل المفرطة من جانب البشرة والجلد على الاشعة الشمسية، اي بكلمات اخرى اصابتها بحساسية من اشعة الشمس.
هذه المشكلة الصحية يمكن ان تتخذ عدة اشكال دفعة واحدة، لذلك فإن تشخيصها واختيار العلاج المناسب لها يتوقف على مراجعة الطبيب المتخصص في الوقت المناسب، والا فإن المصاب يصعب عليه مجرد تخيل اصابته بحساسية بسبب شيء طبيعي تماما للجسم البشري كأشعة الشمس، اما الاجراء الاولي الاساسي للتعامل من الحساسية الشمسية فهو تجنب اشعة الشمس المباشرة بصورة تامة.
ذلك يعني على سبيل المثال عدم المكوث او السير في الشمس عند الاصابة بالحساسية الشمسية، او في ادنى الاحوال استخدام مستحضرات (كريمات) شديدة الوقاية من الاشعة الشمسية، والعوم بملابس خاصة تحمي على الاقل مناطق الجلد المصابة والاكثر حساسية من اشعة الشمس، وعند الحديث عن مستحضر شديد الحماية من الاشعة الشمسية فإن المقصود بذلك دهن الجسم بمستحضر يقي البشرة من الاشعة فوق البنفسجية من الفئتين (أ) و(ب)، اي (uva وuvb) على السواء.
ومن البديهي ان رد الفعل المفرط من جانب البشرة ازاء اشعة الشمس، اي ما يسمى بالحساسية الشمسية المصحوبة ببقع حمراء مؤلمة، ورغبة في الحك، وأحيانا ايضا بامتلاء الجلد بالسوائل المتقيحة، لا يهدد الانسان اثناء السباحة فقط، بل وفي اي موقع مفتوح معرض لأشعة الشمس القوية المباشرة في موسم الصيف عموما.
غالبا ما تختفي اعراض الحساسية الشمسية من تلقاء ذاتها بعد مرور بعض الوقت على ظهورها، حتى اذا لم يتجنب الشخص المصاب اشعة الشمس بصورة تامة بعد الاصابة، لكن الرهان على اختفاء الحساسية الشمسية من تلقاء نفسها يعتبر بكل المقاييس مغامرة مجهولة العواقب، اذ انه يعرض المصاب الى تكرار الاصابة في المستقبل، وترديها اكثر فأكثر في كل مرة يتعرض فيها للاشعة الشمسية القوية.
والاكثر من ذلك ان اهمال الحالة يعرض المصاب ايضا الى اتساع نطاق حساسية البشرة ازاء الاشعة الشمسية الى مناطق اخرى منها، حتى من دون تعرضها بصورة مباشرة لهذه الاشعة.
واذ كانت الحساسية الشمسية اقل خطرا من امراض جلدية اخرى وفي مقدمتها سرطان الجلد (الميلانوم، حسب المصطلح الطبي الدارج)، فإ تطور الحالة من سيئ الى اسوأ نتيجة الافراط في تعريض الجسم لأشعة الشمس المباشرة يمكن في النهاية ان يعيق المريض عن الحركة تماما، نتيجة التقيحات والآلام والرغبة في الحك الى غير ذلك من الاعراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:15 pm

قد يكون التعرض لأشعة الشمس امرا صحيا بالنسبة للانسان، بما انها تعد احد مصادر الحصول على فيتامين د. كما ان من يعانون من آلام المفاصل قد يساعدهم دفء الشمس في التخلص من بعض آلامهم. بيد ان اشعة الشمس قد تلحق الضرر بجلد الانسان وبعض هذه الاضرار آنية وبعضها الآخر بعيد المدى قد تظهر آثاره بعد مضي عدة سنوات.
وتلحق لسعة الشمس Sunburn ضررا بالجلد، وهو ينتج عن اشعة الشمس فوق البنفسجية V.R ومعظم حالات لسعة الشمس تحدث الما بسيطا واحمرارا في لون البشرة، وتؤثر فقط على الطبقة الخارجية للجلد (حروق من الدرجة الاولى)، واحمرار البشرة قد يشعرنا بالألم عند لمسه، وهذه الحروق تعد خفيفة، وعادة ما يمكن علاجها في البيت.
اما احمرار الجلد، وظهور تورم وبثور وشعور بالألم، فإنه قد يعني ان الطبقات السفلى للجلد، واطراف الاعصاب قد تعرضت للضرر (اي حروق من الدرجة الثانية)، وهذا النوع من لسعة الشمس يثير شعورا قويا بالألم ويأخذ وقتا اطول للشفاء.
وهنالك مشكلات اخرى قد تحدث متزامنة مع لسعة الشمس، مثل:
ضربة الشمس وغيرها من الاعراض التي تصيب الشخص نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارة.
الحساسية الناتجة عن التعرض الطويل لأشعة الشمس، او للمواد التي تستخدم للوقاية من اشعة الشمس.
مشكلات النظر مثل شدة الألم وضعف النظر او الفقد الجزئي او الكامل للبصر.
وتشمل المشكلات البعيدة المدى ما يلي:
- زيادة فرص الاصابة بسرطان الجلد.
- زيادة فرص الاصابة بمشكلات صحية اخرى، مثل داء الذئبة الجلدي والبثور.
- اعتام عدسة العين الناتج عن التعرض المباشر او الشديد لأشعة الشمس لفترة تمتد الى سنوات عديدة.
التغييرات الجلدية مثل التجاعيد او البقع الداكنة التي تظهر قبل الاوان.
ونوعية البشرة او الجلد تحدد ان كان الانسان اكثر عرضة للتأثر بلسعة الشمس. فمن يتميزون بالبشرة ذات اللون الفاتح او الشقر يعدون الفئة الاكثر تأثرا بلسعة الشمس. كما ان السن تلعب دورا في كيفية استجابة الجلد لحرارة اشعة الشمس، فجلد الاطفال ممن هم أقل من ست سنوات والراشدين ممن هم فوق الستين لديهم حساسية اكبر تجاه تأثير اشعة الشمس.
وقد يتعرض الشخص الى لسعة اقوى بأشعة الشمس الحارقة لاسباب قد يكون من بينها:
- الوقت من النهار يحدد احتمال الاصابة بلسعة اشعة الشمس الحارة. والتوقيت الاكثر احتمالا لذلك هو ما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة بعد الظهر وذلك عندما تكون اشعة الشمس شديدة الحرارة. وقد يعتقد الشخص ان الايام التي تكون فيها غيوم تغطي اشعة الشمس اقل خطورة، غير ان اشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة تستطيع اختراق الغيوم.
- الاقتراب من الاسطح العازلة مثل الماء أو الرمل او مباني الاسمنت المسلح فهي جميعها تعكس اشعة الشمس التي قد تحدث لسعات وحروقا في الجلد.
- في فصل الصيف تكون لاشعة الشمس اضرار اكبر على الجلد.
- المناطق المرتفعة تجعل من السهل الاصابة بلسعة اشعة الشمس الحارقة لانه لا يوجد ما يكفي من الجو الحاجز الذي يحجب اشعة الشمس. كما يزيد تعرض الشخص للاشعة البنفسجية بحوالي 4 في المائة مع كل ارتفاع يبلغ 300 متر.
- القرب من خط الاستواء اذ كلما اقتربنا من خط الاستواء نصبح اكثر عرضة بصورة مباشرة للشمس.

يصاب الشخص بضربة الشمس عندما يفشل الجسم، كما ذكرنا، في تنظيم حرارته وبالتالي تستمر حرارة الجسم في الارتفاع. واعراض ضربة الشمس هي كما يلي:
- الإغماء لمدة تزيد على عدة ثوان.
- الشعور بالارتباك والحيرة والقلق والتوتر الزائد.
- نوبة ارتجاف.
- اعراض لصعوبة التنفس قد تكون بسيطة او حادة.
- ارتفاع وتيرة نبضات القلب.
- ارتفاع درجة حرارة الجلد واصابته بالجفاف وتغير اللون نتيجة عدم التعرق (حالة ضرب الشمس العادية) او التعرق المفرط (حالة ضربة الشمس الناتجة عن الاجهاد). وحالة ضربة الشمس العادية قد تحدث من التعرض للاجهاد بل انها تصيب الشخص الذي يتعرض للظروف الجوية شديدة الحرارة وعندما لا يتمكن جسمه من تبريد حرارة الجسم بصورة فعالة. وفي هذه الحالة من حالات ضربات الشمس تكون قدرة الجسم على التعرق ونقل وتحويل الحرارة غير كافية.
والشخص المصاب بهذه الحالة قد يتوقف عن التعرق. وحالة ضربة الشمس الكلاسيكية او العادية قد تتطور لدى الشخص خلال عدة ايام. والمواليد وكبار السن ومن يعانون من امراض او حالات صحية مزمنة يعتبرون الاكثر عرضة لهذا النوع من حالات ضربات الشمس.
اما حالة ضربة الشمس الناتجة عن الاجهاد والتعب المفرط اي عندما يعمل الانسان او يمارس النشاط الرياضي تحت ظروف شديدة الحرارة. والمصاب بهذا النوع من ضربات الشمس قد ينتابه التعرق المفرط ولكن يظل الجسم ينتج مقدارا من الحرارة اكثر من تلك التي يفقدها، ويقود هذا الامر الى ارتفاع حرارة الجسم الى مستويات اعلى.
والنوعان من حالة الاصابة بضربة الشمس يحدثان شعورا بالعطش والجفاف الشديد، مما قد يؤدي الى توقف بعض اعضاء الجسم عن اداء وظائفها، وضربة الشمس تعد من الطوارئ الطبية لعرض يهدد حياة الانسان التي تحتاج الى علاج طبي طارئ.
وكما اشرنا فان من بين اعراض الاصابة بضربة الشمس الشعور بالعطش الشديد والجفاف. ويحدث هذا الامر لدى المصاب لفقد الجسم قدرا كبيرا من السوائل وقد يأتي هذا الامر نتيجة التوقف عن شرب السوائل وفقدها من خلال الاصابة بالاسهال او التقيؤ او التعرق او عند ممارسة التمارين الرياضية.
وعدم شرب ما يكفي من السوائل قد يجعل الشخص المصاب يشعر باعراض الاغماء وعادة ما يتمكن الجسم من امتصاص السوائل من الدم وغيره من انسجة الجسم. ولكن التعرض للجفاف والعطش الشديد يجعلان الجسم غير قادر على الحصول على السوائل الكافية لايصال الدم الى الاعضاء المختلفة ويشكل هذا الامر تهديدا لحياة الانسان.
والشعور بالجفاف والعطش الشديد قد يحدث للشخص مهما كان عمره، لكن الامر يعتبر اكثر خطورة بالنسبة للمواليد والاطفال صغار السن، وكذلك كبار السن من الراشدين.
وفي حالة المواليد والاطفال صغار السن نجد ان لديهم قابلية اكبر للاصابة بالجفاف وشدة العطش، ويعود ذلك الى الاسباب التالية:
هناك نسبة كبيرة من اجسادهم مكونة من الماء.
يتمتع الأطفال بوتيرة ايض عالية، وبالتالي فإن اجسامهم تستخدم المزيد من الماء.
كلية الطفل لا تعمل بصورة جيدة فهي لا تحتفظ بالماء بالكفاءة ذاتها التي نجدها في حالة كلية الراشدين.
قد لا يكون النظام الدفاعي الطبيعي الذي يقاوم الالتهابات، اي الجهاز المناعي، قد تطور واكتمل لديهم بعد مما يزيد من فرص الاصابة بعرض يؤدي الى التقيؤ او الاسهال.
الاطفال غالبا ما يلجأون الى الشرب والاكل عندما يشعرون باعتلال في الصحة.
ويعتمد الاطفال على من يرعاهم في الحصول على الطعام والسوائل.
كبار السن والجفاف وشدة العطش

وفيما يتعلق بكبار السن نجد ان فرص اصابتهم بالجفاف وشدة العطش تعود لأسباب قد تكون من بينها:
عدم شرب السوائل لأنهم لا يشعرون بالعطش كما يشعر به من هم اصغر سنا منهم.
ان تكون لديهم كلى لا تعمل بكفاءة.
قد يمتنعون عن شرب السوائل بسبب عدم قدرتهم على التحكم في المثانة.
قد تكون لديهم مشكلات جسدية او امراض قد تجعل من الصعب عليهم شرب السوائل او امساك الكوب.
يشعرون بالألم عند القيام من الكرسي.
الشعور بالألم والارهاق في الذهاب الى الحمام.
كما انهم قد يجدون صعوبة في الحديث او التعبير عما يريدون ايصاله الى الآخرين.
قد يعود ذلك الى تعاطيهم ادوية تزيد من ادرار البول لديهم.
قد لا يكون لديهم من يرعاهم ويوفر لهم الطعام والشراب اللازمين.
وبالتالي فإن علينا مراقبة المواليد والأطفال الصغار وكبار السن من الراشدين للتوصل الى الاعراض المبكرة للجفاف والشعور بالعطش الشديد وأي اعراض للحمى وارتفاع حرارة الجسم او التقيؤ او الاسهال.
ومن بين الاعراض المبكرة للشعور بالجفاف وشدة العطش:
جفاف الفم وقلة اللعاب.
قلة ادرار البول واكتسابه لونا اصفرا داكنا.
التحرك الدائم القلق أو سرعة الغضب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:22 pm

حتى لا تضربك الشمس


كل ما يحتاجه الإنسان هو اتباع الإجراءات الوقائية والعلاج المنزلي في حالات لسعة أشعة الشمس الحارقة:
- العمل على حماية الجلد من اشعة الشمس.
- عدم البقاء تحت الشمس لفترة طويلة.
- استخدام المواد الواقية وارتداء الملابس التي تغطي الجلد.
واذا كانت هناك اي مخاطر صحية قد تزيد من خطورة التعرض لأشعة الشمس الحارقة فعلينا الابتعاد عن التعرض لها في الفترة ما بين العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا.

1 ـ استخدموا مستحضرات بمعامل وقاية أعلى

يوصي الأطباء باستخدام مستحضرات (كريمات) بمعامل وقاية مرتفع، لا يقل عن 60 درجة، ويحبذ ان يكون أقوى من ذلك. هذه المستحضرات تباع في الصيدليات بحرية تحت فئة 'سنسكرين' SunScreen.

2 ـ ارتدوا ملابس عوم خاصة
عند ظهور أول أعراض الحساسية من أشعة الشمس في صورة بقع حمراء، يتعين عليكم حماية المنطقة المصابة بارتداء ملابس خاصة للعوم، أو تغطية الأقسام المصابة من البشرة بقماش مناسب.
نعيد الى الذاكرة الحقيقة المعروفة عموما وهي ان القماش الأغمق لونا يمتص اشعة الشمس بصورة أفضل.

3 ـ استحموا بماء الشرب

الكلور في مياه حمامات السباحة والأملاح في مياه البحر من العوامل المفاقمة للحساسية من الأشعة الشمسية.
ننصح بعد العوم في حمام السباحة أو في البحر بالاستحمام سريعا بماء الشرب، أي الماء الخالي من الكلور والأملاح.

4 ـ استخدموا الأدوية والمستحضرات المضادة للحساسية

في الكثير من الأحوال تختفي اعراض الحساسية الشمسية من تلقاء ذاتها، ولكن الاعتماد على ذلك يعرض الشخص لمضاعفات اسوأ في المستقبل. لذلك يوصي الأطباء بمراجعتهم فور الاصابة بالحساسية من اشعة الشمس للمرة الأولى، وتعاطي العقاقير والمستحضرات الطبية المضادة للحساسية، سواء المنصوص عليها في الوصفات الرسمية الصادرة عن الأطباء، أو تلك التي تباع بحرية في الصيدليات، هذه المستحضرات والأدوية تساعد كثيرا في الحد من اعراض الحساسية.

5 ـ بردوا البشرة المصابة

تثبت الخبرة ان تبريد المناطق المصابة من الجلد أو البشرة يساعد كثيرا في السيطرة على اعراض الحساسية الناجمة عن الاشعة الشمسية.
يوصي الأطباء بكمادات الثلج، كما يحذر الاختصاصيون من حك المنطقة المصابة بالحساسية.

6 ـ تناولوا البيتاكاروتين مسبقا

مركب البيتاكاروتين مفيد جدا في تعزيز نظام مناعة الجسم، وضمان توازنه، اي الحد من ردود افعاله المفرطة (حساسيته) ازاء شتى المؤثرات.
ينصح الأطباء بتعاطي البيتاكاروتين في صورة حبوب تباع بحرية في الصيدليات، على ان يبدأ الشخص تعاطيها بانتظام قبل شهر كامل من حلول اجازته، اذا كان ينوي قضاءها على الشاطئ أو التعرض خلالها بكثرة لأشعة الشمس.
كما تساعد حبوب الكالسيوم التي تباع هي الأخرى في الصيدليات على الحد من اعراض الحساسية.


الشمس إذا ضربتك


تحتاج ضربة الشمس إلى إسعافات أولية فورية لأن هذه الحالة تعد من الحالات التي تهدد حياة الإنسان. فبعد الاتصال بجهات الطوارئ والخدمات الطبية السريعة، يجب اتباع الإسعافات الأولية التالية:
* نقل الشخص إلى مكان بارد بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة.
* انزع عنه الملابس غير الضرورية واجعله يستلقي على جانبه لتعريض أكبر قدر من جلده للهواء ما أمكن ذلك.
* تبريد جسم المصاب بالكامل عن طريق رشه بماء بارد ولكن ليس شديد البرودة وتهويته لتخفيف درجة حرارة جسمه. وعلينا كذلك الانتباه إلى أي أعراض تنم عن تطور سريع في حالة ضربة الشمس.
* ضع كمادات ثلج على أسفل البطن والرقبة والابطين حيث توجد كمية كبيرة من الأوعية الدموية قريبة من سطح الجلد، يجب ألا يتم تغطيس المصاب في حمام ماء بارد مثلج.
* تأكد من درجة حرارة المصاب عدة مرات وحاول إنزال حرارته إلى 39.1 درجة مئوية أو أقل ما أمكن ذلك. إذ انه كلما استمرت حرارة الجسم زادت خطورة الحالة كما تزيد احتمالات حدوث تعقيدات أخرى. وأخذ الحرارة عن طريق الفم أو الأذن قد لا يعطي قراءة دقيقة في هذه الحالة الطارئة.
* إذاتوقف المصاب عن التنفس ابدأ في عمل التنفس الصناعي.
* يجب عدم إعطائه اسبرين أو غيره من الحبوب لتخفيض حرارة الجسم الناتجة عن ضربة الشمس، فتلك الأدوية قد تحدث بعض التعقيدات بسبب استجابة الجسم لضربة الشمس.
* وإذا كان المصاب مستفيقا ويدرك ما يدور حوله بدرجة تمكنه من الابتلاع فعلينا تقديم السوائل له لإبعاد العطش والجفاف عنه. ومعظم المصابين بضربة الشمس تكون لديهم درجة مختلفة من الوعي، وقد لا يمكنهم شرب السوائل بأمان، وعلينا مساعدتهم، والتأكد من أن المصاب جالس حتى نتفادى إصابته بالاختناق أو الشرق بالسوائل.
الرعاية المنزلية لحالات ضربة الشمس البسيطة

معظم الأعراض الصحية الناتجة عن حرارة الجو عند ملاحظتها في المراحل الأولية مثل الإصابة بالإرهاق الناتج عن حرارة الجو والانهاك يمكن معالجتها في البيت، وعندما نلاحظ مثل هذه الأعراض علينا:
* وقف النشاط الذي نقوم به وأخذ قسط من الراحة.
* الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة والاستلقاء والاسترخاء في منطقة باردة مثل البقاء في الظل أو في مكان مكيف الهواء ونزع كل الملابس غير اللازمة ورفع القدمين الى اعلى.
تبريد الجسم عن طريق استخدام كمادات باردة او تشغيل المروحة ووضع الكمادات الباردة على الذراعين ومنطقة اسفل البطن حيث يوجد تجمع كبير للاوعية الدموية القريبة من سطح الجلد لتبريد الجسم بسرعة.
شرب السوائل لابعاد العطش والجفاف مثل العصائر او الماء وبعض المشروبات الرياضية قد تكون الافضل. ويجب شرب لترين من السوائل الباردة خلال فترة ساعتين الى اربع ساعات. وستكون كمية الشراب كافية اذا كان التبول عاديا من حيث اللون والكمية. وابعاد العطش والجفاف تماما عن طريق تناول السوائل قد يستغرق حوالي 36 ساعة، غير ان معظم الناس سوف يبدأون بالشعور بالتحسن بعد مضي ساعات قليلة.
التزام الراحة لمدة 24 ساعة والاستمرار في شرب السوائل خاصة تلك التي تساعد على ابعاد العطش والجفاف. والابتعاد عن النشاطات التي تتطلب جهدا بدنيا مضنيا لمدة يوم الى ثلاثة ايام.
حالة الشعور بالاغماء نتيجة حرارة الجو عادة ما لا تستمر لفترة طويلة وان الوضع يتحسن فور استلقاء الانسان في وضع مستقيم وانه من الافضل الاستلقاء في مكان ابرد.
اما التورم الناتج عن حرارة الجو، فانه يعالج بأخذ قسط من الراحة ورفع القدمين. واذا استمر الشخص في الوقوف لفترة طويلة في ظروف تشتد فيها الحرارة فعليه تحريك عضلاته بين فترة واخرى وذلك حتى لا يتركز الدم في اسفل الساقين مما يؤدي الى اصابته بالتورم والاغماء الناتج عن شدة حرارة الجو.
وحالة تشنج وتصلب العضلات الناتجة عن شدة حرارة الجو يمكن علاجها عن طريق الابتعاد عن الحرارة وشرب السوائل والملح، واذا لم يكن الشخص ملتزما بنظام غذائي خال من الملح فانه يستطيع تناول المكسرات المملحة.
ولكن يجب عدم تناول حبوب الملح وذلك لانه يتم امتصاصها ببطء كما انها قد تحدث بعض الاضطرابات في المعدة. وعليه كذلك محاولة تدليك العضلات.
أعراض يجب ملاحظتها أثناء الرعاية في البيت
علينا مراقبة المصاب وملاحظة الاعراض التي تعتريه مثل:
حدوث حالة اغماء.
قلة التنبه الذهني.
تطور حالته من انقطاع التنفس
عدم القدرة على تخفيض درجة حرارة الجسم
تطور حالة من التقيؤ
اشتداد حدة الاعراض وزيادة وتيرة حدوثها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:24 pm

أدوية الأطفال


بعض الادوية تزيد من حساسية الجلد تجاه الاشعة فوق البنفسجية، وعليه فإنه حتى الاطفال الذين ليست لديهم قابلية الاصابة بلسعة حرارة الشمس قد يصابون بها نتيجة تعاطيهم أدوية معينة.
وبالتالي علينا التأكد من هذا الامر باستشارة الطبيب او الصيدلي من فعالية الادوية التي تصرف للاطفال.
وفي حالة اصابة الطفل بلسعة الشمس هنالك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها:
ابقاء الطفل في الظل حتى تشفى لسعة الجلد، فالتعرض للشمس لفترة اطول سوف يزيد من حدة الاصابة.
على الطفل الاستحمام بماء بارد، ولكن ليس باردا للغاية او استخدام كمادات رطبة وباردة على الجلد لتخفيف الالم.
استخدام كريم مهدئ في الاجزاء المصابة من الجلد.
اعطاؤه حبة دواء مخفف للالم مثل الاسبرين او البنادول.
واذا كانت الاصابة شديدة وبدأ ظهور البثور على الجلد يجب اخذه الى الطبيب، وقبل الذهاب الى طبيب اطلب من الطفل عدم حك الجلد او محاولة الضغط على البثور خوفا من حدوث التهابات.
وماذا عن الاعراض الاخرى ذات الصلة بحرارة الجو؟
الاعراض ذات الصلة بحرارة الجو مثل الاغماء نتيجة حرارة الجو، والارهاق المفرط، وضربة الشمس تعد اكثر خطورة من لسعة اشعة الشمس الحارة على الجلد، وتحدث هذه الاعراض عندما يشعر الاطفال بشدة الحرارة والعطش والجفاف وقد يصحب ذلك في العديد من الحالات الاصابة بلسعة الشمس.
وعلينا اخذ الطفل الى الطبيب في الحالات الآتية:
اصابته بحمى غير معروفة الاسباب تصل حرارته فيها الى 38.9 مئوية.
حدوث التهابات بعد اصابته بلسعة اشعة الشمس.
اذا وجد الطفل صعوبة، في النظر الى الضوء (قد يكون ذلك لتأثر القرنية بأشعة الشمس).
وعلينا مراجعة الطبيب اذا ما شعرنا بأن الطفل يعاني من:
الغثيان
القيء
الاغماء
الاسهال
عواقب القفز المتهور إلى الماء


من مشاكل الصيف تلك الناجمة عن القفز المتهور الى الماء، دون التحقق مسبقا من عمقه وما يخفيه تحت سطحه من اشياء، وهو ما قد يؤدي الى عواقب وخيمة بينها اصابة النخاع الشوكي في منطقة الرقبة والعمود الفقري، والاصابات المتوقعة في هذه الممارسة الخطيرة قد تكون:
اصابة المنطقة اعلى فقرة الرقبة الرابعة

من هذه المنطقة تحديدا ينطلق ما يسمى بالعصب الديافراغماتيكي، عند اصابة هذا العصب الى حد توقفه عن العمل يصاب الشخص على الفور بعجز التنفس وشلل في الاطراف العليا والسفلى، وفي جميع عضلات الجسم.
الاسعاف الاولي الفوري هو السبيل الوحيد لانقاذ حياة المصاب من الموت نتيجة عجز التنفس.

إصابة فقرة الرقبة الخامسة

تؤدي اصابة الفقرة الخامسة من العمود الفقري في منطقة الرقبة الى شلل في عضلات القسم العلوي من الظهر. ويصعب على المصاب حتى مجرد رفع ذراعيه او تحريكهما او تحريك الكتفين.

إصابة فقرة الرقبة السادسة

يستطيع المصاب تحريك كتفيه فقط، اما باقي اقسام الجسم فهذه تصاب بالشلل، باختصار يعجز المصاب عن الحركة بصفة شبه تامة الى حين علاج الحالة.

إصابة فقرة الرقبة السابعة

يعجز المصاب عن الحركة باستثناء رفع الزندين وطي الذراعين في منطقة الكوع.

اصابة المنطقة بين مجموعة فقرات الرقبة ومجموعة فقرات الظهر

عند الاصابة في هذه المنطقة الانتقالية من العمود الفقري يستطيع المصاب تحريك عضلات الذراعين ومد الذراعين وطيهما في منطقة الكوع، ولكن حركته تكون مقوضة بشدة وصعبة للغاية.

ثلاث خطوات أساسية للإسعاف الأولي

-1 الخطوة الاولى لإسعاف الشخص فور اصابته في العمود الفقري اثناء القفز الى الماء هي انتشاله من الماء بأسرع ما يمكن. ذلك لأن اصابات العمود الفقري تؤدي في الغالبية العظمى من الاحوال الى قدر او آخر من الشلل والعجز عن الحركة، مما يهدد المصاب بالموت غرقا. ولكن حذار من تحريك المصاب فوق الحد الادنى الضروري لانتشاله من الماء لأن الحركة غير المحسوبة يمكن ان تؤدي الى تدهور الاصابة وتفاقمها.
-2 الخطوة الثانية هي طلب الاسعاف الاولي بأسرع ما يمكن. ولا ينصح قطعا بمحاولة مساعدة المصاب على الجلوس او النهوض، لأن ذلك يضاعف من اصابة العمود الفقري.
-3 اذا لاحظت عجز المصاب عن التنفس، فإن ذلك يعني اصابة الفقرة الرابعة من منطقة الرقبة، اي الفقرة التي ينطلق منها العصب الديافراغماتيكي المسؤول عن جميع العضلات ذات العلاقة بالتنفس. في هذه الحالة يتوجب استخدام التنفس الصناعي الى حين وصول سيارة الاسعاف.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 1:26 pm

السباحة يمكن تعلمها منذ سن الرضاعة


هل تخشون الماء والعوم أو الغطس؟ إذا كنتم لا تريدون لأطفالكم المصير نفسه وتتمنون لهم حياة صحية لا يعرفون فيها الخوف من السباحة، فما عليكم إلا البدء بتعليمهم العوم، وتعويدهم على المكوث في الماء منذ الصغر، أو للدقة منذ الولادة.
فالرضيع سرعان ما يتعلم بالسليقة حبس انفاسه تحت سطح الماء، وسرعان ما يعتاد السباحة والغطس والتعرف على الأشياء تحت سطح الماء.
والكويتيون من الشعوب التي تدرك أهمية السباحة للنمو البدني الصحيح والراحة النفسية المنشودة، وترى أهمية خاصة في تعلم العوم منذ الصغر.
ويلاحظ في الكويت اهتمام الاهل بتعليم اطفالهم السباحة وتعويدهم على الماء منذ الطفولة المبكرة، فالحمام للطفل كثيرا ما يكون الملجأ الاول فور انهماكه في البكاء. فللماء مفعول مهدئ ومريح ومنعش في آن.
ولماذا الماء بالذات؟ الماء يحتفظ بدرجة حرارة مناسبة ومنعشة لفترة طويلة نسبيا، كما انه يخفف من وزن الانسان مما ينقل الى كل اعضاء الجسم شعورا عميقا بالراحة والاسترخاء، بكل ما يترتب على ذلك من نتائج نفسية ايجابية. والماء فضلا عما تقدم يمثل للاطفال الرضع شيئا اضافيا مهما: فوجود الطفل فيه يحيي ذكرياته الدفينة في اللاوعي حول اقامته كجنين في رحم امه قبل الولادة!
في الماء ايضا يقوي الطفل الرضيع عضلاته وعظامه الهشة في دور التكوين والنمو، وتتضاعف مناعة جسمه نتيجة الحركة المنعشة. كما تزيل اقامة الطفل المتكررة في الماء الشعور بالذعر الشديد الذي ينتاب الكثير من الاطفال غير المعتادين على الماء فور أخذهم الى الحمام.
ومن البدهي ان الماء يشعر الرضيع بالنظافة وهو بالقطع احد اسباب الراحة التي يقود اهمالها إلى بكاء الاطفال وعويلهم. اضافة الى ذلك يضاعف تعويد الطفل الرضيع على الماء في سن مبكرة فرصة لاحقا في النجاة من الغرق في بحر أو حمام سباحة. ذلك لأنه بفضل تعرفه المبكر على الماء سرعان ما يعتاد ويتقن عددا من السلوكيات الضرورية للبقاء على قيد الحياة في الماء، ومنها حبس الانفاس بصورة تلقائية.
وإذ يخفف الماء من ثقل الجسم، فإنه يصبح مفيدا جدا للاطفال الذين يعانون من عيوب الحركة او العاهات. ومن المثبت أيضا أن فرص المرء في اتقان السباحة تتضاعف كلما بدأ تعلمها في وقت مبكر من العمر.
وثمة حقيقة أخرى تسترعي الانتباه والاهتمام وهي أن الأم التي تتردد مع رضيعها أو طفلها على المسابح ومراكز السباحة المتخصصة في تعليم الاطفال العوم - تحت إشراف الخبراء المختصين - إنما تنوع بذلك من تشكيلة نشاطاتها اليومية متجنبة حالات السأم والملل والضيق نتيجة الروتين اليومي الجامد.
ولكن الخبراء لديهم ايضا بعض المحاذير التي تستدعي قدرا مناسبا من الانتباه. فهم يحذرون من البدء مبكرا بتعليم الاطفال السباحة في المسابح والمراكز العامة إذا كانوا يعانون بصورة متكررة من الامراض المعدية في الجهاز البولي مثل التهاب المسالك البولية، او من الالتهاب المتكرر في الاذن الوسطى، او ايضا من الميل الى الاصابة بالامراض الجلدية نتيجة الفطريات المعدية. ذلك لأن حمامات السباحة العامة (المشتركة) هي بالقطع مصدر محتمل (او حتى مرجح) لإصابة الطفل الضعيف المناعة بهذا او ذاك من الامراض المعدية. في هذه الحالة يفضل الخبراء تعليم الطفل السباحة في الدار.

دورة تعليم السباحة تبدأ في الدار أولا

بالنسبة الى تعليم الصغار السباحة يمكن القول ان المرحلة الاولى هي اقرب الى تعويد الطفل على الماء منها الى تعليمه اصول العوم، ويتخذ هذا التعود شكل اللعب والتسلية، منعا لتنفير الصغير من الماء.
والافضل ان تتم هذه المرحلة تحت اشراف خبير او خبيرة في تعليم الاطفال والصغار العوم. والدرس الاول (درس التعويد على الماء) يمكن ان يتلقاه الطفل في الاسبوع السادس بعد الولادة، اي في سن شهر ونصف الشهر، ويتعين ان ينظم هذا الدرس وما يليه من دروس حتى بلوغ الرضيع سن اربعة اشهر في المنازل، وليس في حمامات او مراكز السباحة العامة، تجنبا لانتقال اي عدوى اليه.
المرحلة الثانية هي التردد مع الطفل على المراكز المخصصة لتعليم الصغار العوم، ويفضل طبعا حمامات وأحواض سباحة مناسبة ومجهزة ليس فقط بأسباب الراحة والانتعاش والتسلية، وإنما ايضا بالوسائل والتجهيزات التي من شأنها توفير المقومات الضرورية لتحقيق اكبر قدر من الاستفادة من خواص الماء الايجابية ومفعوله السحري على الجسم والاعصاب. فمثلا، الاحواض المزودة بنفاثات او نافورات مائية توفر للصغير، فضلا عن المتعة، امكان التدليك الصحيح والمناسب لعضلاته.
ويكون عمق الماء العامل الاساسي الذي ينبغي الاحتكام اليه. فهو يجب ان يكون مساويا لطول الطفل. ويبدأ التدريب بإنزال الطفل الى الماء في وضع وقوف.
بعد إتمام الشهر الثامن من العمر ينتقل التدريب الى حمامات السباحة التقليدية، ويتعلم خلاله الطفل العوم مع مجموعة اخرى من الاطفال في نفس سنه. ومن البديهي ان نوعية الماء وعموم الاجواء في حمام السباحة لا بد وان تكون مناسبة وان تستوفي جميع الشروط والمعايير الصحية.
التكرار أمر مهم

لا تقتصر دورات تعليم السباحة على تعليم العوم فقط، وانما تمتد الى تعليم الطفل الغطس، وتدريبه على التأقلم مع الأجواء تحت سطح الماء وتجنب الارتباك، والتعرف على السبيل الصحيح الى سطح الماء.
في هذا السياق يعتبر رش رأس الطفل بالماء الخطوة الأولى على طريق تعليمه الغطس تحت السطح. ويثمر التدريب على الغطس عن النتائج المنشودة في نحو الثالثة من العمر. ففي هذه السن يستطيع الطفل قطع مسافة خمسة امتار تحت سطح الماء من دون مصاعب، وتجده يجمع لعبه من على قعر حمام السباحة وكأنه غطاس محترف.
يمكن البدء بتعليم الطفل السباحة وفق اصولها التقليدية اعتبارا من سن عامين ونصف العام، او الثلاث سنوات، والمقصود بالسباحة التقليدية تقنيات السباحة المعروفة التي يتبعها السباحون على درجة عالية من اتقان العوم بمن فيهم المحترفون.
ان تعليم السباحة وفق الاصول لا يكون دفعة واحدة وانما بالتدريج، حيث يبدأ بتدريبات بسيطة تزداد صعوبة بمرور الوقت والتكرار مهم جدا في تعليم الطفل السباحة الصحيحة، كما تؤكد ايضا على اهمية التردد المنتظم على التدريبات، وعلى ضرورة تعليم الطفل منذ البداية تماما الحركات الصحيحة اثناء السباحة والا فان ازالة الاخطاء لاحقا تكون اكثر صعوبة.
ختاما يؤكد الاطباء ان البحوث العلمية تثبت بصورة قاطعة دور السباحة في تجنيب الطفل الكثير من عيوب النمو والحركة، وان الاطفال الذين يتعلمون السباحة منذ الصغر يكونون اقل ميلا للاصابة بهذه العيوب او العاهات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ينجز جسمك التحول الحراري بكفاءة؟ استعد للصيف: شمس وحرارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رســــــــــــــــــــــــــــــل :: معلومات طبيه-
انتقل الى: