موقع شامل يحتوي على العديد من الاقسام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذا عن اهل البيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:04 am

الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم












اسمه ونسبه ( صلى الله عليه وآله ) :



محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم ( عليه السلام ) .
أُمُّهُ ( صلى الله عليه وآله ) :


آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب .


كُنيته ( صلى الله عليه وآله ) :


أبو القاسم ، وأبو إبراهيم .


ألقابه ( صلى الله عليه وآله ) :



إنّ من ألقابه هو : المصطفى ، وله ( صلى الله عليه وآله ) أسماء وردت في القرآن الكريم مثل : خاتم النبيين ، الأمِّي ، المُزَّمِّل ، المُدَّثِر ، النذير ، المُبين ، الكريم ، النور ، النعمة ، الرحمة ، العبد ، الرؤوف ، الرحيم ، الشاهد ، المبشر ، النذير ، الداعي ، وغيرها .
نبذة عن حياة النبي محمد (ص) :


ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين 17 وقيل 12 من شهر ربيع الأول عام الفيل بمكة، وقد شاء الله عزَّ وجلَّ أن يولد محمد ( صلى الله عليه وآله ) في رحاب مكة ، ويشعّ في سَمائها المقدس ، ويتعالى صوت التوحيد في الحرم الآمن ، حرم إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) .
وقد مات أبوه وهو في بطن أمه، وتوفيت أمه وعمره ست سنين فكفله جده عبدالمطلب ولما بلغ عمره ثمان سنين توفى جده فكفله عمه أبو طالب وأحسن كفالته، وكان لا يفارقه ليلا ولا نهارا، وصحبه في أسفاره إلى الشام للتجارة، ولما بلغ الأربعين سنة من عمره الشريف نزل عليه الوحي بالنبوة وكان في غار حراء، وأول آية نزلت عليه: (إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق). فأخبر خديجة فصدقت به، وأخبر علي بن أبي طالب (ع) فصدق به، وأخذ في نشر دعوته سرا، ثم أعلنها فأسلم جماعة من العرب فعذبتهم قريش وهاجر إلى المدينة بعد أن أسلم جماعة من أهلها، وأخذ في نشر الدعوة وحاربته قريش والعرب فانتصر عليهم وفتح مكة. وبعد أن أكمل نشر دعوته وانتشر الإسلام في جزيرة العرب توفاه الله تعالى.



وقد عاش (ص) ثلاثا وستين سنة، أربعين منها قبل أن يبعث بالرسالة، وثلاثا وعشرين سنة نبيا رسولا
قضى منها (13) سنة في مكة و (10) سنين في المدينة.


أخلاقه (ص) :

إمتاز النبي محمد (ص) بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة. فقد كان بعيدا عن كل ما
يشين سمعته سواء في أقواله أو أفعاله، متواضعا عفيفا صادقا أمينا حتى لقبته قريش بالصادق الأمين.
وكان (ص) حليما كريما سخيا شجاعا أوفى العرب ذمة، صبورا على المكاره والأذى في سبيل نشر دعوته. وكان لا يغضب لنفسه ولا ينتقم لها، سفيقا لأصحابه كثير التردد إليهم، يقبل معذرة من اعتذر إليه، يحب الفقراء والمساكين ويأكل معهم، قليل الأكل، يختار الجوع على الشبع مواساة للفقراء. وكان (ص) يجلس على التراب ويرقع ثوبه ويخصف نعله بيده الكريمة.وكان لا يجلس ولا يقوم إلا ذكر الله تعالى. وقد مدحه الله جل جلاله بقوله تعالى :
(وإنك لعلى خلق عظيم). صدق الله العلي العظيم.


كيفية الصلاة عليه (ص) :

قال النبي (ص): (( لا تصلوا علي الصلاة البتراء، قيل ما البتراء يا رسول الله؟ قال : أن تصلوا علي ولا تذكروا آلي))... فيجب على كل مسلم إذا ذكره (ص) أن يقول :
(صلى الله عليه وآله وسلم) . وإذا أراد الصلاة عليه (ص) أن يقول (اللهم صلي على محمد وآل محمد)).

مبعثه :


بعث ( صلى الله عليه وآله ) بمكة في ( 27 ) رجب ، بعد أن بلغ عمره الشريف ( 40 ) سنة .
تعاليمه :



جاء (ص) بالمساواة بين جمع الخلق، وبالاخوّة، والعفو العام عمّن دخل في الاسلام، ثم سنّ شريعةً باهرةً وقانوناً عادلاً تلقاه عن الله عزّوجلّ ثم تلقاه المسلمون منه.
معجزاته :



كثيرة ولا يسع المجال لذكرها جميعا ولكن نذكر أعظمها :
الأولى :
القرآن الكريم الذي عجزت قريش والعرب جميعا عن معارضته والإتيان بمثله.
الثانية: وضعه الشريعة الإسلامية المطابقة للحكمة والموافقة لكل عصر وزمان مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب وقد نشأ بين قوم أميين.
ولا بأس بذكر بعض من معجزاته الأخرى كنبوع الماء من بين أصابعه ، وإشباع الخلق الكثير من قليل الزاد ، ومجئ الشجر، وحنين الجذع ، وإخباره بالمغيبات.

أما المغيبات التي أخبر عنها فهي كالتالي:
أخبر النبي صلى الله عليه وآله بحوادث كثيرة وقعت بعد وفاته، منها قوله (ص) لعلي عليه السلام،
"أنت تقاتل بعدي الناكثين(وهم أهل الجمل بالبصرة)، والقاسطين (وهم معاوية وأهل الشام في صفين)،
والمارقين (وهم الخوارج بالنهروان). وإن قاتِلُك إبن ملجم. وإخباره بسم الإمام الحسن (ع) وقتل الإمام
الحسين (ع) بكربلاء. وقوله (ص)
ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار،
فقُتِلَ عمار في معركة صفين. وقوله (ص) لفاطمة عليها السلام: "أنت أول أهل بيتي لحاقا بي".
وإخباره بظهور الدولة الأموية وظهور دولة بني العباس.



دعوته :


دعا الناس في مكة الى التوحيد سراً مدة ثلاث سنين، و دعاهم علناً مدة عشر سنين.
هجرته :



هاجر من مكة الى المدينة المنورة في بداية شهر ربيع الاول بعد مرور 13 عاماً من مبعثه،
وذلك لشدة اذى المشركين له ولأصحابه.

حروبه وغزواته :



أذن الله عزوجلّ للرسول (ص) بقتال المشركين والكفار والمنافقين، فخاض معهم معارك كثيرة نذكر هنا ابرزها: بدر ـ أحد ـ الخندق (الاحزاب) ـ خيبر ـ حنين.
زوجاته ( صلى الله عليه وآله ) :




1 - خديجة بنت خويلد ، وهي الزوجة الأولى له ( صلى الله عليه وآله ) .

2 - سودة بنت زمعة .

3 - عائشة بنت أبي بكر .

4 - غزية بنت دودان ( أم شريك ) .

5 - حفصة بنت عمر .

6 - رملة بنت أبي سفيان ( أم حبيبة ) .

7 - أم سلمة بنت أبي أميَّة .

8 - زينب بنت جحش .

9 - زينب بنت خزيمة .

10 - ميمونة بنت الحارث .

11 - جويرية بنت الحارث .

12 - صفية بنت حيي بن أخطب .
أولاده ( صلى الله عليه وآله ) :



1 - عبد الله

2 - القاسم

3 - إبراهيم

4 - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .

وقيل أيضاً :

زينب - رقية - أم كلثوم .
أَعْمَامُهُ ( صلى الله عليه وآله ) :


1 - الحارث

2 - الزبير .

3 - أبو طالب .

4 - حمزة .

5 - الغيداق .

6 - ضرار المقوّم .

7 - أبو لهب .

8 - العباس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:10 am

عَمَّاتُه ( صلى الله عليه وآله ) :



وله عمات سِت من أمهات شتى وهنَّ :

1 - أميمة

2 - أم حكيمة .

3 - برَّة .

4 - عاتكة .

5 - صفية .

6 - أَرْوَى .
أوصياؤه:


وهمُ الأئمة المعصومون الإثنا عشر ( عليهم السلام ) :

1 - أمير المُؤمِنين عَلي بن أَبي طَالب ( عليه السلام ) .

2 - الحَسَن بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

3 - الحُسين بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

4 - عَلي بن الحُسين ( عَليهِمَا السلام ) .

5 - مُحَمَّد بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

6 - جَعفَر بن مُحَمَّد ( عَليهِمَا السلام ) .

7 - مُوسَى بن جَعفَر ( عَليهِمَا السلام ) .

8 - عَلي بن مُوسَى ( عَليهِمَا السلام ) .

9 - مُحَمَّد بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

10 - عَلي بن مُحَمَّد ( عَليهِمَا السلام ) .

11 - الحَسَن بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

12 - مُحَمَّد بن الحَسَن المَهْدِي المُنْتَظَر ( عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجَه ) .
بوابه : أنس بن مالك.
شعراؤه : حسان بن ثابت، عبدالله بن رواحة، كعب بن مالك.
مؤذنوه : بلال الحبشي: ابن أم مكتوم، سعد القرط.
نقش خاتمه : (محمد رسول الله).
مدة عمره : 63 عاماً.
مدة نبوته : 23 سنة.
وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) :


لما قَفَلَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، وأصابته حُمّىً مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها .

وهرع المسلمون إلى عيادته ، وقد خَيَّم عليهم الأسى والذهول ، فازدحمت حجرته بهم ، فنعى ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، وأوصاهم بما يضمن لهم السعادة والنجاه قائلاً : ( أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً فينطلق بي ، وقدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم كتاب الله عزَّ وجلَّ وعترتي أهل بيتي ) .

ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، وخليفته من بعده ، الإمام علي ( عليه السلام ) قائلاً لهم : ( هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، والقُرآنُ مَعَ عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض ) .
رَزِية يوم الخميس :



لقد استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية التي صدرت من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون لأهل بيته ( عليهم السلام ) الغوائل ، ويتربّصون بهم الدوائر ، وأنهم مجمعون على صرف الخلافة عنهم .

فرأى ( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ويحميها من الفتن ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً ) .

فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله .

ولو كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سوف يوصي بحماية الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ، ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

واشتدَّ الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وطائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها .

وبدا صراع رهيب بين القوم ، وكادت أن تفوز الجبهة التي أرادت تنفيذ ما أمر به الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر .

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله وعَصَمَهُ من الهَجر وغيره مما يُنقِص الناس .

أَوَلم يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل وأطراف النهار ، وهو يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتوازن شخصيته ، فقد قال تعالى : ( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى ) النجم : 2 - 5 .

وقال تعالى: ( إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) التكوير : 19 - 22 .

فإن القوم قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه وتكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم .

وكان ابن عباس إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، ويُصعِد آهاتَه ويقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟!! .

حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين وبين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل .
إلى جنّة المأوى :



وقد آن الوقت لتلك الروح العظيمة التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من سالف الزمن ، وما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله ولطفه .

فَهبط جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : ( يَا أَحمَدْ ، إِنَّ اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ ) فاختار النبي ( صلى الله عليه وآله ) جِوارَ رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة .

ولما علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وألقيا بأنفسهما عليه ( صلى الله عليه وآله ) وهما يذرفان الدموع ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً .

فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال: ( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي وأَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة ) .

ثم التفت ( صلى الله عليه وآله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم : ( قَدْ خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله وعترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ) .

وقال لِوصيِّه وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ضَعْ رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا وامسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَولَّ أمرِي ، وَصَلِّ عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَلا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ، وَاستَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ ) .

فأخذ أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَمَدَّ يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، وقد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة والرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ وشِدَّةَ الفَزَع ، حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام ) وجهه .

ووجم المسلمون وطاشت أحلامهم ، وعَلاهُم الفزع والجزع والذعر ، وهَرعت نساء المسلمين وقد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، ونساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن وهُنَّ يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح .

وكان أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة وأشَدُّهم حزناً بضعتَهُ الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صلى الله عليه وآله ) وهي تبكي أَمَرَّ البكاء وأقْسَاه .
تجهيزه ( صلى الله عليه وآله ) :



تَولَّى الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يشاركه أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : ( بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَمَيِّتاً ) .

وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صلى الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير .
الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) :



وأوَّل من صلَّى على الجثمان المقدّس هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأقبل المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) واقف إلى جانب الجثمان وهو يقول : ( السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبي ورحمة الله وبركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما أُنزِلَ إِليه ، وَنَصحَ لأُمَّتِه ، وجاهد في سبيل الله حتى أعزَّ اللهُ دينَه وتَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ، وثَبِّتنَا بعده ، واجمَعْ بيننا وبينَه ) .

وكان الناس يقولون ( آمين ) .
دفنه ( صلى الله عليه وآله ) :



وبعد أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، وودّعوه الوداع الأخير ، قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ، ووقف على حافة القبر ، وهو يروي ترابه بماء عينيه ، وقال بصوت خافت حزين النبرات : ( إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، وإنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ، وإنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، وإِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل ) .

وكانت وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في ( 28 ) من صفر 11 هـ ، فإنَّا لله وإنّا إليه راجعون .
مكان وفاته : المدينة المنورة.
محل دفنه : المدينة المنورة في المسجد النبوي الشريف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:10 am

عَمَّاتُه ( صلى الله عليه وآله ) :



وله عمات سِت من أمهات شتى وهنَّ :

1 - أميمة

2 - أم حكيمة .

3 - برَّة .

4 - عاتكة .

5 - صفية .

6 - أَرْوَى .
أوصياؤه:


وهمُ الأئمة المعصومون الإثنا عشر ( عليهم السلام ) :

1 - أمير المُؤمِنين عَلي بن أَبي طَالب ( عليه السلام ) .

2 - الحَسَن بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

3 - الحُسين بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

4 - عَلي بن الحُسين ( عَليهِمَا السلام ) .

5 - مُحَمَّد بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

6 - جَعفَر بن مُحَمَّد ( عَليهِمَا السلام ) .

7 - مُوسَى بن جَعفَر ( عَليهِمَا السلام ) .

8 - عَلي بن مُوسَى ( عَليهِمَا السلام ) .

9 - مُحَمَّد بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

10 - عَلي بن مُحَمَّد ( عَليهِمَا السلام ) .

11 - الحَسَن بن عَلي ( عَليهِمَا السلام ) .

12 - مُحَمَّد بن الحَسَن المَهْدِي المُنْتَظَر ( عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجَه ) .
بوابه : أنس بن مالك.
شعراؤه : حسان بن ثابت، عبدالله بن رواحة، كعب بن مالك.
مؤذنوه : بلال الحبشي: ابن أم مكتوم، سعد القرط.
نقش خاتمه : (محمد رسول الله).
مدة عمره : 63 عاماً.
مدة نبوته : 23 سنة.
وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) :


لما قَفَلَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، وأصابته حُمّىً مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها .

وهرع المسلمون إلى عيادته ، وقد خَيَّم عليهم الأسى والذهول ، فازدحمت حجرته بهم ، فنعى ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، وأوصاهم بما يضمن لهم السعادة والنجاه قائلاً : ( أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً فينطلق بي ، وقدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم كتاب الله عزَّ وجلَّ وعترتي أهل بيتي ) .

ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، وخليفته من بعده ، الإمام علي ( عليه السلام ) قائلاً لهم : ( هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، والقُرآنُ مَعَ عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض ) .
رَزِية يوم الخميس :



لقد استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية التي صدرت من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون لأهل بيته ( عليهم السلام ) الغوائل ، ويتربّصون بهم الدوائر ، وأنهم مجمعون على صرف الخلافة عنهم .

فرأى ( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ويحميها من الفتن ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً ) .

فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله .

ولو كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سوف يوصي بحماية الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ، ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

واشتدَّ الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وطائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها .

وبدا صراع رهيب بين القوم ، وكادت أن تفوز الجبهة التي أرادت تنفيذ ما أمر به الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر .

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله وعَصَمَهُ من الهَجر وغيره مما يُنقِص الناس .

أَوَلم يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل وأطراف النهار ، وهو يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتوازن شخصيته ، فقد قال تعالى : ( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى ) النجم : 2 - 5 .

وقال تعالى: ( إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) التكوير : 19 - 22 .

فإن القوم قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه وتكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم .

وكان ابن عباس إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، ويُصعِد آهاتَه ويقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟!! .

حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين وبين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل .
إلى جنّة المأوى :



وقد آن الوقت لتلك الروح العظيمة التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من سالف الزمن ، وما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله ولطفه .

فَهبط جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : ( يَا أَحمَدْ ، إِنَّ اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ ) فاختار النبي ( صلى الله عليه وآله ) جِوارَ رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة .

ولما علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وألقيا بأنفسهما عليه ( صلى الله عليه وآله ) وهما يذرفان الدموع ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً .

فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال: ( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي وأَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة ) .

ثم التفت ( صلى الله عليه وآله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم : ( قَدْ خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله وعترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ) .

وقال لِوصيِّه وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ضَعْ رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا وامسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَولَّ أمرِي ، وَصَلِّ عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَلا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ، وَاستَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ ) .

فأخذ أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَمَدَّ يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، وقد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة والرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ وشِدَّةَ الفَزَع ، حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام ) وجهه .

ووجم المسلمون وطاشت أحلامهم ، وعَلاهُم الفزع والجزع والذعر ، وهَرعت نساء المسلمين وقد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، ونساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن وهُنَّ يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح .

وكان أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة وأشَدُّهم حزناً بضعتَهُ الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صلى الله عليه وآله ) وهي تبكي أَمَرَّ البكاء وأقْسَاه .
تجهيزه ( صلى الله عليه وآله ) :



تَولَّى الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يشاركه أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : ( بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَمَيِّتاً ) .

وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صلى الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير .
الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) :



وأوَّل من صلَّى على الجثمان المقدّس هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأقبل المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) واقف إلى جانب الجثمان وهو يقول : ( السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبي ورحمة الله وبركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما أُنزِلَ إِليه ، وَنَصحَ لأُمَّتِه ، وجاهد في سبيل الله حتى أعزَّ اللهُ دينَه وتَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ، وثَبِّتنَا بعده ، واجمَعْ بيننا وبينَه ) .

وكان الناس يقولون ( آمين ) .
دفنه ( صلى الله عليه وآله ) :



وبعد أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، وودّعوه الوداع الأخير ، قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ، ووقف على حافة القبر ، وهو يروي ترابه بماء عينيه ، وقال بصوت خافت حزين النبرات : ( إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، وإنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ، وإنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، وإِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل ) .

وكانت وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في ( 28 ) من صفر 11 هـ ، فإنَّا لله وإنّا إليه راجعون .
مكان وفاته : المدينة المنورة.
محل دفنه : المدينة المنورة في المسجد النبوي الشريف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:14 am

الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .

أُمُّه ( عليه السلام ) :

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .

كُنيته ( عليه السلام ) :

أبو الحسن ، أبو الحسين ، أبو السبطين ، أبو الريحانتين ، أبو تراب ، وغيرها .

ألقابه ( عليه السلام ) :

أمير المؤمنين ، سيد المسلمين ، إمام المتقين ، قائد الغُرِّ المُحَجَّلِين ، سيد الأوصياء ، سيد العرب ، المرتضى ، يَعْسُوب الدين ، حيدر ، الأَنزع البَطين ، أَسدُ الله ، وغيرها .

تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :

( 13 ) رجب ، بعد عام الفيل بثلاثين سنة ، وبعد ولادة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثين سنة .

محل ولادته ( عليه السلام ) :

مكة المكرمة / جوف الكعبة . حيث لم يولد ولن يولد فيه أحد سواه من لدن آدم (ع) وإلى يوم القيامة وهذه فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالاً لمحله ومنزلته وإعلاء لقدره.

حُرُوبه ( عليه السلام ) :

اشترك ( عليه السلام ) في حروب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جميعاً ، عدا غَزوَة ( تَبُوك ) ، حيث أمره الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بالبقاء في المدينة المنورة ، وذلك لإدارة شؤونها .
أما الحروب التي قادها بنفسه في زمن خلافته ( عليه السلام ) فهي :
1 - الجمل .
2 - صفين .
3 - النهروان .

زوجاته ( عليه السلام ) :

1 - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
2 - أمامة بنت أبي العاص .
3 - أم البنين الكلابية .
4 - ليلى بنت مسعود .
5 - أسماء بنت عميس .
6 - الصهباء بنت ربيعة ( أم حبيب ) .
7 - خولة بنت جعفر .
8 - أم سعد بنت عروة .
9 - مخبأة بنت امرىء القيس .

أولاده ( عليه السلام ) :

اختلف المؤرخون في عدد أولاده ( عليه السلام ) ، لكنَّ الروايات تَرَاوَحَت بين ( 25 ) و ( 33 ) ولداً .
ونذكر البارزين منهم :
1 - الإمام الحَسن ( عليه السلام ) .
2 - الإمام الحُسين ( عليه السلام ) .
3 - أمُّ المصائب زَينَب الكبرى ( عليها السلام ) .
4 - زَينَب الصغرى .
5 - العبَّاس ( أبو الفضل ) .
6 - مُحَمَّد الأوسط .
7 - جَعفر .
8 - عَبد الله .
9 - عثمَان .
10 - مُحمَّد بن الحَنَفِية .
11 - يَحيَى .
12 - أمُّ هَانِي .
13 - مَيْمُونَة .
14 - جُمانة ( أم جعفر ) .
15 - نَفِيسَة .

نقش خاتمه ( عليه السلام ) :

المُلْك لله الوَاحِد القَهَّار ، وقيل غير ذلك .

تنصيب الإمام علي ( عليه السلام ) في غدير خم :

لما انتهى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من آخر حجَّةٍ حَجَّها ، قَفلَ راجعاً إلى المدينة المنورة ، وحينما انتهى موكبه إلى غدير خَم هبطَ عليه أمين الوحي يحمل رسالة من السماء بالغة الخطورة .
وكانت هذه الرسالة تحتم عليه بأن يحطَّ رِحالَهُ ليقوم بأداء هذه المهمة الكبرى ، وهي نصب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ومرجعاً للأمة من بعده ( صلى الله عليه وآله ) .
فقد نزل عليه الوحي بهذه الآية : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَم تَفْعَل فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) المائدة : 67 .
وفي قصة معروفة .. ذكرها المسلمون بأجمعهم ..
ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصيِّه وباب مدينة علمه الإمام علي ( عليه االسلام ) لِيَفرضَ ولايته على الناس جميعاً حتى بَانَ بَياضُ إِبطَيْهِمَا ، فنظر إليهما القوم .
ثم رفع ( صلى الله عليه وآله ) صوتُه قائلاً : ( يَا أَيُّهَا النَّاس ، مَنْ أولَى النَّاس بِالمؤمنين مِن أَنفُسِهم ؟ ) .
فأجابوه جميعاً : اللهُ ورسولُه أعلم .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولَى بهم من أنفسِهِم ، فَمن كنتُ مَولاه فَعَلِيٌّ مَولاهُ ) .
قال ذلك ثلاث مرات أو أربع ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاَهُ وَعَادِ مَن عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَن أَحبَّهُ وَأبغضْ مَن أبغَضَهُ ، وانصُرْ مَن نَصَرَه واخْذُل مَن خَذَلَهُ ، وَأَدِرِ الحَقَّ مَعَهُ حَيثُ دَار ، أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغَائِبَ ) .
وبذلك أنهى ( صلى الله عليه وآله ) خطابه الشريف الذي أَدَّى فِيه رسالة الله ، فَنَصَّبَ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ، وأقامه عَلَماً للأمة ، وقَلَّدَهُ مَنصب الإمامة .
فأقبل المسلمون يهرعون وهُم يُبَايِعُون الإمام علي ( عليه السلام ) بِالخِلافَة ، وَيُهَنِّئُونَهُ بِإِمْرَةِ المُسلمين .
وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أُمَّهَات المؤمنين أَنْ يَسُرْنَ إِليهِ وَيُهَنِّئْنَه ، فَفَعَلْنَ ذلك .
وعندها انبرى حَسَّان بن ثابت فاستأذن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بتلاوة ما نظمه من الشعر ، فأذن له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال حَسَّان :
يُنَادِيـهُمُ يوم الغَدير نَبِيـُّهُم نَجْم وأَسمِعْ بِالـرَّسُولِ مُنَادِياً فَقالَ فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبـِيُّكم ؟ فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا إِلَهَـكَ مَولانَا وَأنتَ نَبـِيـُّنَا وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً فَقالَ لَهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّنِـي رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادي فَمَنْ كنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِـيُّه فَـكُونُوا لـَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ مُوالِياً هُناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ وَكـُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيـّاً مُعَادِياً
ونزلت في ذلك اليوم الخالد في دنيا الإسلام هذه الآية الكريمة : ( اليَومُ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعمَـتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً ) المائدة : 3 .
فقد كمل الدين بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتَمَّتْ نعمة الله على المسلمين بِسُمُوِّ أحكامِ دينِهم ، وَسُمُوِّ قِيادتهم التي تُحَقِّق آمالَهم في بلوغ الحياة الكريمة .
وقد خطا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك الخطوة الأخيرة في صيانة أُمَّتِه من الفتن والزيغ .
فلم يترك ( صلى الله عليه وآله ) أمرها فوضى – كما يزعمون – ، وإنما عَيَّن لها القائد والموجه الذي يهتمُّ بأمورها الاجتماعية والسياسية وإن هذه البيعة الكبرى التي عقدها الرسول العظيم ( صلى الله عليه وآله ) إلى الإمام علي ( عليه السلام ) من أوثق الأدلَّة على اختصاص الخلافة والإمامة به ( عليه السلام ) .

مُدة عُمره ( عليه السلام ) :

( 63 ) سنة .

مُدة إمامته ( عليه السلام ) :

( 30 ) سنة .

مُدة حكومته ( عليه السلام ) :


( 3 ) سنة .


تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :

استشهد الإمام ( عليه السلام ) في ( 21 ) رمضان 40 هـ .

سبب شهادته ( عليه السلام ) :

ضربه الملعون عبد الرحمن بن ملجم المرادي بالسيف على أُمِّ رأسه ( عليه السلام ) في حال سجوده في محرابه بمسجد الكوفة .

محل دفنه ( عليه السلام ) :

النجف الأشرف / منطقة الغري .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:22 am

السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) سيدة نساء العالمين

اسمها ونسبها ( عليها السلام ) :

فاطمة بنت محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بن عبد الله بن عبد المطلب .

أُمُّها ( عليها السلام ) :

خديجة بنت خويلد ( رضوان الله عليها ) .

كُنيتها ( عليها السلام ) :

أُمُّ أَبيها ، أمُّ الحسنين ، أم الريحَانَتَيْنِ ، أمُّ الأئِمة ، وغيرها
.

ألقابها ( عليها السلام ) :

الزهراء ، البَتُول ، الصديقَة ، المُبَارَكَة ، الطاهِرَة ، الزكِية ، الراضِية ، المَرضِية ، المُحَدَّثَة، وغيرها .

تاريخ ولادتها ( عليها السلام ) :

( 20 ) جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة ، وقيل غير ذلك .

محل ولادتها ( عليها السلام ) :

مكة المكرمة .

زوجُها ( عليها السلام ) :

الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

أولادها ( عليها السلام ) :

1 - الإمام الحسن ( عليه السلام ) .
2 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
3 - المُحسن ( عليه السلام ) الذي أُسقطَ بين الحائط والباب .
4 - أم المصائب زينب الكبرى ( عليها السلام ) .
5 - زينب الصغرى ( عليها السلام ) .
من فضائلها (ع) :
في الحديث القدسي عن الله عزوجل: «لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما» .
وعن الرسول (ص) أنه قال: «فاطمة بضعة مني، من سرها فقد سرني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعز الناس عليّ» .
وعن عائشة أنها قالت: (ما رأيت من الناس أحداً أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله (ص) من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه رحب بها، وقبّل يديها، وأجلسها في مجلسه، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحبت به وقبّلت يديه) .
وعن رسول الله (ص) : «لو كان الحُسن هيئة لكانت فاطمة، بل هي أعظم، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً» .
وعن فاطمة الزهراء (ع): «إن الله تعالى خلق نوري وكان يسبح الله جل جلاله ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت» .
وعن الإمام الصادق (ع) : «لولا أن أمير المؤمنين تزوجها لما كان لها كفؤ إلى يوم القيامة على وجه الأرض، آدم فمن دونه» .
وعن الإمام الكاظم (ع) : «لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين.. أو فاطمة من النساء» .
وعن الإمام الحجة (ع) : «وفي ابنة رسول الله لي أسوة حسنة» .
وقد استدل الفقهاء بهذه الأحاديث على أفضلية فاطمة الزهراء (ع) على جميع الخلق , عدا أبيها رسول الله (ص) وبعلها أمير المؤمنين (ع) .
عبادتها (ع) :
عن الإمام الحسن (ع) أنه قال: «رأيت أمي فاطمة(ع) قائمة في محرابها ليلة الجمعة، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفلق عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت: يا أماه لم تدعي لنفسك كما تدعين لغيرك؟، قالت: يا بني الجار ثم الدار»
وقال رسول الله (ص) لسلمان: «يا سلمان، ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها تفرغت لطاعة الله» .
وقال الحسن البصري : إنه ما كان في الدنيا أعبد من فاطمة(ع) كانت تقوم حتى تتورم قدماها
تسبيح الزهراء (ع) :
قد كثرت الأحاديث في فضل تسبيح فاطمة الزهراء (ع) وثوابه، ومنها ما جاء عن الإمام الباقر (ع) قال: «ما عبد الله بشيء أفضل من تسبيح فاطمة الزهراء(ع) ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله (ص) فاطمة، إن تسبيح فاطمة الزهراء (ع) في كل يوم دبر كل صلاة، أحب إليَّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم» .
وقال الإمام الصادق (ع) : «يا أبا هارون، إنا لنأمر صبياننا بتسبيح فاطمة(ع) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنه ما لزمه عبد فشقي» .
أما كيفية تسبيح الزهراء (ع) أن تقول: أربعاً وثلاثين مرة (الله أكبر)، وثلاثاً وثلاثين مرة (الحمد لله)، وثلاثاً وثلاثين مرة (سبحان الله)، فيكون المجموع مائة، والدوام عليه يوجب السعادة ويبعد الإنسان عن الشقاء وسوء العاقبة كما ورد في بعض الروايات .

نقش خاتمها ( عليها السلام ) :

أَمِنَ المُتَوَكِّلون .

خادمتها :

فِضَّة ( رضوان الله عليها ) .
فصاحتها وبلاغتها وخطبتها ( عليها السلام ) :
قالت عائشة : ما رأيت أحد من خَلق الله أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة ( عليها السلام ) .
ومن يعرف مواضع الجودة في الكلام ، ويلتمس بدائع الصنعة فيه ، يرى أن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) التي لم تبلغ من العُمر ـ ما به تستطيع أن تُغنِيها التجارب ، وتجري بين يديها الأمثال ـ ثمانية عشر عاماً قد امتطت ناصية الكلام ، وجاءت بالعَجَبِ العُجَاب ، وحيَّرت العقول والألباب ، بما احتُوِيَ منطقُها من حكمة ، وفصل الخطاب ، وهي المَثكُولة بأبيها خاتم الأنبياء ( صلى الله عليه وآله ) .
ولا عجب من ذلك ، فهم ( عليهم السلام ) أئمة الكلام ، وأمراء البيان ، ومن يتأمل خطبتها ( عليها السلام ) التي رَدَّدَتْها الأجيال ، وتناولها المُحققون والشراح ، يجد ما نرمي إليه جلياً واضحاً .
فقد قال العلامة الأربلي صاحب ( كشف الغُمَّة ) في خطبة الزهراء ( عليها السلام ) في محفل من المهاجرين والأنصار : إنها من مَحَاسن الخُطَب وبدايعها ، عليها مَسْحَةٌ من نور النُبُوَّة ، وفيها عبقة من أَرجِ الرسالة ، وقد أوردها المُوَالف والمُخَالف .
لما استقام الأمر إلى أبي بكر بَعَثَ إلى فَدَك من أخرج وكيل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) منها .
لقد وضعت الأحداث التي عاشها المسلمون بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الزهراء ( عليها السلام ) في الصدارة ، وهي أول ثائرة في الإسلام .
فقامت ( عليها السلام ) بالدور المطلوب الذي لم يتسنَّ لأحد القيام به ، بسبب عُنفِ تِلك الفترة .
ومما قالت في خطبتها التي ألقتها في مسجد أبيها رسول الله ( ص ) عندما غصبوها فدكها .. :
( فلما اختار الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) دار أنبيائه ، ظهرَت فِيكُم حسيكة النفاق ، وَسملَ جِلبَابِ الدِّين ، ونَطَق كاظم الغَاوِين ، وأطلع الشَّيطَانُ رأسَه من مغرزِه هاتفاً بكم ، فَأَلفَاكم لدعوتِهِ مُستجِيبين ، ثُمَّ استَنهَضَكُم ، فَوجَدكُم خفافاً ، فَوَسَّمتُم غير إِبلِكُم .
هذا والعهدُ قريب ، والكَلِم رحيبْ ، والجَرحُ لَمَّا يَندَمِل ، والرَّسول لَمَّا يُقبَر ، ابتداراً زعمتُم خوفَ الفِتنَة ، ألاَ فِي الفِتنَة سَقَطُوا ، وَإِنَّ جَهَنَّم لَمُحِيطَةٌ بالكَافِرينَ .
فَكيفَ بِكُم ، وأَنَّى تُؤفَكُون ؟ ، وكتابُ الله بين أظهركم ، وقد خَلفْتُمُوه وَرَاء ظُهُورِكُم ، أَرَغبَةً عنه تريدون ؟ ، أَم بِغَيرِه تَحكُمُون ؟ ، بئس للظالمين بدلاً ، وَمن يتَّبِع غير الإسلام ديناً فَلن يُقبَلَ منه ، وَهو في الآخرة مِنَ الخَاسِرِين.. ) ...

مُدة عُمرها ( عليها السلام ) :

( 18 ) سنة على المشهور ، وقيل غير ذلك .

تاريخ شهادتها ( عليها السلام ) :

استُشهدت ( عليها السلام ) في ( 3 ) جمادى الآخرة 11 هـ ، وعلى رواية ( 13 ) جمادى الأولى ، وقيل غير ذلك .

سبب شهادتها ( عليها السلام ) :

أثر عصرة عمر بن الخطاب لها ( عليها السلام ) بين الحائط والباب ، وسقوط جنينها محسن ، وكسر ضلعها ، ونبوت المسمار في صدرها , و لم يراعوا فيها حق رسول الله (ص) ولا حقها ، حيث جرت على فاطمة الزهراء (ع) مصائب عظيمة وجليلة , حيث هجم الثاني ـ بأمر الأول ـ مع مجموعة من الأوباش على دارها، وقد جمعوا حطباً، فأمر بحرق الدار ثم ضرب برجله الباب، ولما أحس بأن فاطمة الزهراء (ع) لاذت وراء الباب عصرها (ع) بين الحائط والباب حتى انكسر ضلعها وأسقطت جنينها الذي سماه رسول الله (ص) محسناً، ولكزها الملعون قنفذ بنعل السيف، وضربها بالسوط على عضدها حتى صار كمثل الدملج، فمرضت (ع) مرضاً شديداً، ومكثت أربعين ليلة في مرضها، وقيل 75 يوماً، وقيل 90 يوماً، وهي تعاني من آلامها وتشكو إلى الله من ظلمها، ومن بعد ذلك توفيت شهيدة مظلومة، وقد أوصت بأن يخفى قبرها ولا يحضر جنازتها من ظلمها، وبذلك أثبتت ظلامتها وظلامة بعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وفضحت الظالمين والغاصبين للخلافة إلى يوم القيامة.

محل دفنها ( عليها السلام ) :

المدينة المنورة ، ولم يُعلم حتى الآن موضع قبرها ( عليها السلام ) ، وذلك لِمَا أَوْصَتْه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل وفاتها ، في أن يدفنها ليلاً ويخفي قبرها ( عليها السلام ) وأن لا يحضرها أحد ممن ظلمها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:31 am

الإمام الحسن بن علي الزكي المجتبى عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ( عليهم السلام ) .
أُمُّه ( عليه السلام ) :



فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ُكنيته ( عليه السلام ) :



أبو محمد .
ألقابه ( عليه السلام ) :



المجتبى ، التقي ، الزكي ، السبط ، الطيِّب ، السيِّد ، الوَلي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



وُلد الإمام الحسن ( عليه السلام ) في 15 رمضان 3 هـ ، وهو المشهور ، وقيل : سنة 2 هـ .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
حب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) للإمام الحسن ( عليه السلام ) :



قال رجل : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لصلاة العشاء وهو حامل حسناً ( عليه السلام ) .

فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للصلاة ، فوضعه ( عليه السلام ) ثم كَبَّر وصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها ، قال : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساجد فرجعت إلى سجودي .

فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاته فقال الناس : يا رسول الله إنَّك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتَها ، حتى ظنَنَّا أنه قد حدث أمر وأنه يُوحَى إليك .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أُعجله حتى ينزل ) .
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين ريحانتاي من هذه الدنيا .




وقال (ص) : الحسن والحسين امامان إن قاما وإن قعدا .
حروبه ( عليه السلام ) :



شارك الإمام الحسن ( عليه السلام ) في فتوحات أفريقية وبلاد فارس ، ما بين سنة ( 25 – 30 ) للهجرة ، واشترك في جميع حروب أبيه الإمام علي ( عليه السلام ) ، وهي :

1 - الجمل .

2 - صفين .

3 - النهروان .
زوجاته ( عليه السلام ) :



1 - أم بشير بنت أبي مسعود الخزرجية .

2 - خَولة بنت منظور الفزارية .

3 - أم أسحاق بنت طلحة التيمي .

4 - جُعدة بنت الأشعث .
أولاده ( عليه السلام ) :



1 - زيد .

2 - الحسن .

3 - عمرو .

4 - القاسم .

5 - عبد الله .

6 - عبد الرحمن .

7 - الحسين .

8 - طلحة .

9 - أم الحسن .

10 - أم الحسين .

11 - فاطمة بنت أم إسحاق .

12 - أم عبد الله .

13 - فاطمة .

14 - أم سلمة .

15 - رقية ، وغيرهم .

كرامته :

ما روي أن فاطمة ( عليها السلام ) أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تبكي وتقول : ( إنَّ الحَسَن والحُسَين ( عليهما السلام ) خَرَجا ولا أدري أين هُمَا ) .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( طِيبي نفساً ، فَهُمَا في ضَمَان الله حيثُ كانا ) .

فنزل جبرئيل وقال : ( هُما نائمان في حَائط بني النجار متعانقين ، وقد بعث الله مَلَكاً قد بَسَط جناحاً تحتهما وجناحاً فوقهما ) .

فخرج رسولُ الله وأصحابه معه ، فرأوهما ، وحَيَّة كالحلقة حولهما ، فأخذهما رسول الله على منكبيه ، فقالوا : نحملهما عنك ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( نَعَم المطية مطيَّتهما ، ونعم الراكبان هُمَا ، وأبوهُما خَيرٌ منهما ) .

كرامة اخرى :

روي عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : أنّ الحسن ( عليه السلام ) قال لأهل بيته : ( إنِّي أموتُ بالسّم كَمَا ماتَ رَسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) ) .

فقالوا : ومن يفعل ذلك ؟ قال ( عليه السلام ) : ( امْرأتي جُعدَة بنت الأشْعَثْ بن قَيس ، فإنَّ معاوية يَدُسّ إليها ويأمرها بذَلك ) .

قالوا أخرجها من منزلك وباعدها من نفسك ، قال ( عليه السلام ) : ( كَيف أُخرجُها ولم تَفعلْ بعد شَيئاً ، ولو أخرَجتُها مَا قَتَلني غَيرها ، وكانَ لَهَا عُذر عندَ الناس ) .

فما ذهبت الأيّام حتّى بعث إليها معاوية مالاً جسيماً ، وجعل يمنّيها بأن يعطيها مِائة ألف درهم أيضاً ويزوّجها من يزيد ، وحمل إليها شربة سم لتسقيها الإمام الحسن ( عليه السلام ) .

فانصرف ( عليه السلام ) إلى منزله وهو صائم ، فأخرجت له وقت الإفطار - وكان يوماً حاراً - شربة لبن ، وقد ألقت فيها ذلك السم ، فشربها ( عليه السلام ) وقال : ( يَا عَدوَّةَ الله قَتَلتِيني قَتَلكِ اللهُ ، واللهِ لا تُصيبِينَ مِنِّي خَلَفاً ، ولقد غَرَّكِ وسَخَّرَ منكِ ، واللهِ يُخزيكِ ويُخزيه ) .

فمكث ( عليه السلام ) يومين ثمّ مضى ، فغدر معاوية بها ولم يفِ لها بما عاهد عليه .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



العِزة للهِ وَحدَهُ ، وقيل غير ذلك .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 47 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 10 ) سنوات .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



معاوية بن أبي سفيان.
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 7 ) صفر 49 هـ ، وقيل : ( 28 ) صفر 50 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



قُتل ( عليه السلام ) مسموماً بأمر من معاوية على يد زوجته ( عليه السلام ) جُعدة بنت الأشعث .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة / مقبرة البقيع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:40 am

الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو عبد الله .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الرشيد ، الطيِب ، السيد ، الزكي ، المُبارك ، التابع لِمَرضاة الله ، الدليل على ذاتِ الله ، السبط ، سيد شباب أهل الجنة ، سيد الشهداء ، أبو الأئمة ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 3 ) شعبان 4 هـ وهو المعروف ، وقيل ( 5 ) شعبان ، وقيل غير ذلك .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
حروبه ( عليه السلام ) :



شارك مع أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حرب الجمل وصفين والنهروان .

وكان ( عليه السلام ) قائداً لجيش الإيمان ضد جيوش الكفر والضلال في معركة كربلاء ( واقعة الطف ) .
زوجاته ( عليه السلام ) :



1 - شَاهَ زَنان بنت كِسرَى .

2 - ليلى بنت مُرة الثقفية .

3 - أم جعفر القضاعية .

4 - الرباب بنت امرىء القيس الكلابية .

5 - أم إسحاق بنت طلحة التيمي .
أولاده ( عليه السلام ) :



1 - علي الأكبر .

2 - علي الأصغر .

3 - جعفر .

4 - عبد الله الرضيع .

5 - سُكينة .

6 - فاطمة .
7 – رقية .




حُبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحسين ( عليه السلام ) :



إن للإمام لحسين ( عليه السلام ) موقعاً رساليّاً تَميَّز به عن سائر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وجعلَ منه رمزاً خالداً لكل مظلوم .

وليس عبثاً قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حقِّه ( عليه السلام ) : ( إِنَّ لَهُ دَرجة لا يَنَالُها أحدٌ مِن المَخلوقِين ) .

وقد توالت أقوال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وَصف مقام الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وموقعه الرفيع من الرسالة ومنه ، ومدى محبَّة النبي لسبطه الحسين ( عليه السلام ) ، ومن هذه الأقوال ما يلي :
أولاً :



عن يَعلى بن مُرَّة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( حُسَينٌ مِنِّي وأنا مِن حُسين ، أحَبَّ اللهُ مَن أحبَّ حُسَيناً ، حُسينٌ سِبْطُ مِن الأسْباط ) .
ثانياً :



عن سلمان الفارسي ، قال : سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( الحسن والحسين ابناي ، من أحبَّهما أحبَّني ، ومن أحبَّني أحبَّه اللهُ ، وَمَن أحبَّه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضَهُمَا أبغضَني ، ومن أبغضَني أبغضَه الله ، وَمَن أبغضه الله أدخلَه النَّار عَلى وجَهه ) .
ثالثاً :



عن البَرَّاء بن عازب ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاملاً الحسين بن علي ( عليهما السلام ) على عاتقه وهو يقول : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أُحبُّهُ فَأحِبَّه ) .
رابعاً :



عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل الحسين ( عليه السلام ) اجتذبه إليه ، ثم يقول لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( أمْسِكه ) .

ثم يقع ( صلى الله عليه وآله ) عليه ، فيُقبِّله ويبكي .

فيقول ( عليه السلام ) : ( يَا أبَه ، لِمَ تبكِي ) ؟!!

فيقول ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا بُنيَّ ، أقبِّل موضع السيوف منك وأبكي ) .

فيقول ( عليه السلام ) : ( يا أبه ، وأُقتَل ) ؟!!

فيقول ( صلى الله عليه وآله ) : ( إي والله ، وأبوك وأخوك وأنت ) .

فيقول ( عليه السلام ) : ( يا أبه ، فمصارعُنا شتَّى ) ؟!!

فيقول ( صلى الله عليه وآله ) : ( نعم ، يا بُنيَّ ) .

فيقول ( عليه السلام ) : ( فمن يزورنا من أمتك ) ؟

فيقول ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصدِّيقون من أمَّتي ) .
خامساً :



عن ابن عباس ، قال : لمَّا اشتدَّ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرضه الذي توفِّي فيه ، ضمَّ الحسين ( عليه السلام ) ، ويسيل من عرقه عليه ، وهو يجود بنفسه ويقول : ( مَا لي وَلِيَزيد ، لا بَارَكَ اللهُ فِيه ، اللَّهُمَّ العَنْ يزيد ) .

ثم غُشي عليه ( صلى الله عليه وآله ) طويلاً .

ثم أفاقَ ، وجعل يقبِّل الحسين ( عليه السلام ) وعيناه تذرفان ويقول : ( أما إن لي ولقاتلك مقاماً بين يدي الله عزَّ وجلَّ ) .
وأخيراً :



ندرك كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يهيِّئ ولده الحسين ( عليه السلام ) لدور رسالي فريد ، ويوحي به ويؤكِّده ، ليحفظ له رسالته من الانحراف والضياع .

ولذا نجد أن سيرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) هي من أبرز مصاديق وحدة الهدف في تحقيق وحفظ مصلحة الإسلام العُليا ، والتي اتَّسمت بها أدوار أهل البيت ( عليهم السلام ) على رغم تنوِّعها في الطريقة وتباينها الظاهري في المواقف .

البكاء على الحسين :

ورد في الروايات: عن أبي عمارة المنشد قال: ما ذكر الحسين (ع) عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) في يوم قط فرئي أبو عبد الله في ذلك اليوم متبسماً قط إلى الليل .

وقال الإمام الصادق (ع) : «قال الحسين بن علي (ع) : أنا قتيل العبرة لايذكرني مؤمن إلا استعبر» ..

وعن الإمام الرضا (ع) : «إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرّمون فيه القتال، فاستحلت فيه دماؤنا، وهتك فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله (ص) حرمة في أمرنا، إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء، وأورثتنا يا أرض كرب وبلاء أورثتنا الكرب البلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإن البكاء يحط الذنوب العظام»، ثم قال (ع) : «كان أبي (ع) إذا دخل شهر المحرم لا يُرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع) »
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:52 am

نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



لِكُل أَجَل كِتَاب ، ورُوي غير ذلك .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 57 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 11 ) سنة .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1 - معاوية .

2 - يزيد بن معاوية .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 10 ) محرم 61 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



كربلاء المقدسة .
شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) :



قَضى الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) ليلة العاشر من المحرَّم بالصلاة ، والدعاء ، وقراءة القرآن .

وكان لهم دويٌّ كدوي النحل ، وحركة واستعداد لِلِقَاء الله سبحانه ، يُصلِحُون سيوفَهم ورماحَهَم .

فباتوا تلك الليلة ضيوفاً في أحضان كربلاء ، وبات التاريخ أرَقاً ينتظر الحدث الكبير .

وفي صَباح اليومِ العاشر ، طلب الإمام الحسين ( عليه السلام ) - إتماماً للحُجَّة على أعدائه - من جيش يزيد ، أن ينصِتُوا إليه لكي يكلِّمُهم .

إلاَّ أنَّهم أبوا ذلك ، وعَلا ضَجيجهم ، وفي النهاية سَكَتوا ، فخطب فيهم معاتباً لهم على دعوتهم له ، وتخاذلهم عنه .

كما حدثهم ( عليه السلام ) بما سيقع لهم بعد قتله على أيدي الظالمين ، من ولاة بني أمية ، مِمَّا عُهد إليه من جَدِّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأبيه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وهو ما تحقَّق فعلاً .

وخصَّ في ذلك عُمَر بن سعد ، الذي كان يزيد يمنِّيه بجعله والياً على الريّ وجرجان ، بأنَّ حلمه ذاك لن يتحقق ، وأنَّه سوف يُقتَل ، ويرفع رأسُه على الرمح .

ثم عاد الإمام الحسين ( عليه السلام ) مرةً أخرى على ظهر فرسه ، ووقف أمام الجيش الأموي ، وخاطبهم ( عليه السلام ) قائلاً :

( أمَّا بَعد ، فانسبونِي فانظُروا مَن أنَا ، ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا هَلْ يحلُّ لَكُم قتلي ، وانتهاكُ حُرمتي ؟ .

ألسْتُ ابن بنتِ نبيِّكم ، وابن وصيِّه وابن عمِّه ، وأوَّل المؤمنين بالله ، والمصدِّق لِرسولِه بما جاء من عند رَبِّه ؟

أوَ ليس حمزة سَيِّد الشهداء عَمّ أبي ؟ أو ليسَ جَعفر الشَّهيد الطيَّار ذو الجناحين عَمِّي ؟ أوَ لَمْ يَبلُغْكُم قول مُستفيض : أنَّ رسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) قال لي ولأخي : ( هَذان سَيِّدا شَبَاب أهل الجنة ) .

فَلَم يستجبْ له أحد ، ثمَّ خاطبهم ( عليه السلام ) قائلاً : ( أمَا تَرونَ سَيفَ رَسولِ الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولاَمَةَ حَربِه ، وعمَامتَه عليَّ ) .

قالوا : نعم .

فقال ( عليه السلام ) : ( لِمَ تُقاتِلونِي ) .

أجابوا : طَاعةً للأمير عُبَيد الله بن زياد .

واستحوَذَ الشيطان عَلى ابنِ سعد ، فوضع سَهمُه في كَبد قوسه ، ثم رَمَى مُخيَّم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وقال : اِشهدُوا أنِّي أوَّل من رمى ، فتبِعَه جنده يُمطِرون آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بوابِلِ من السهام .

فعظُمَ الموقف على الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ثم خاطب أصحابه قائلاً : ( قُومُوا رَحِمكم الله إلى الموتِ الَّذي لا بُدَّ منه ، فإن هذه السِّهام رُسل القوم إليكم ) .

فلبوا ( رضوان الله عليهم ) النداء ، وانطلقوا كالأسُود يُحارِبون العَدو ، فاستمرت رَحَى الحرب تَدورُ في ميدان كربلاء .

وبدأ أصحاب الحسين ( عليه السلام ) يتساقطون الواحد تلو الآخر ، وقد أرهقوا جيش العدو ، وأثخنوه بالجراح .

فَتَصايَح رِجالُ عُمرِ بن سعد : لو استمرَّت الحربُ بَيننا ، لأتوا على آخرنا ، لِنَهجم عليهم مَرَّة واحدة ، ولِنرشُفهُم بالنِبال والحجارة .

واستمرَّ الهجوم والزَحف نحو من بقي مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأحاطوا بهم من جهات مُتعدِّدة ، فتعالَتْ أصواتُ ابن سعد ونداءاته إلى جيشه ، وقد دخل المعسكرُ يقتل وينهب ، ويقول : اِحرقوا الخيامَ .

فضجَّت النساء ، وتصارَخَ الأطفال ، وعَلا الضجيج ، وراحت ألسِنة النار تلتهِم المخيَّم ، وسُكَّانه يفرُّون فزعين مرعوبين .

فلم يهدأ سَعير المعركة ، وراح مَن بقي من أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته ، يستشهدون الواحد تلو الآخر .

فاستشهدَ وَلدُه علي الأكبر ، وأخوته ، وأبناء أخيه ، وابن أخته ، وآل عقيل ، وآل علي ( عليه السلام ) ، مجزَّرينَ كالأضاحي ، وهم يَتَناثرون في أرضِ المعركة .

وكذا بدأ شَلاَّل الدم ينحدر على أرض كربلاء ، وصَيحاتُ العطش والرُعب تتعالَى من حناجر النِساء والأطفال .

فركب الإمام الحسين ( عليه السلام ) جوادَه ، يتقدَّمُه أخوه العباس بن علي ( عليه السلام ) ، وتوجَّه نحو نَهْر الفرات ، ليحمل الماء إلى العيال ، فحالَتْ حشود العدو دونه ، فأصبح هو في جانب وأخيه في جانب آخر .

وكانَتْ للبطل الشجاع أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) صَولَةً ومعركةً حامية ، طارت فيها رؤوس ، وتساقَطَتْ فرسان ، وهو يصول ويجول في ميدان الجهاد ، بعيداً عَن أخيه ، حتى خرَّ صريعاً سابحاً بدم الشهادة .

وتعلَّق قلب أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بِمخَيَّمه ، وما خلَّفت النار والسُيوف بأهله وحَرَمه .

فراح ( عليه السلام ) ينادي ، وقد طوَّقته قوات الأعداء وحالت بينه وبينهم ، فصاح ( عليه السلام ) بهم : ( أنَا الَّذي أقاتِلُكم ، والنِّساء لَيسَ عَليهنَّ جُناح ، فامْنَعوا عُتاتكم عن التعرُّض لحَرَمي ما دُمتُ حَيّاً ) .

إلاَّ أنَّهم استمرّوا في هُجومِهِم على المخيَّم ، ولم يعبئوا لكلامه ( عليه السلام ) .

فاستمرَّ الهُجوم عنيفاً ، والإمام ( عليه السلام ) منهمِكاً في قتال أعدائه ، إلى أن سَدَّد له أحد الأجلاف سَهماً ، واستقرَّ في نحره الشريف ، ثمَّ راحَت السُيوف والرِماح تنزل عليه كالمطر الغزير .

فلم يستطع ( عليه السلام ) مقاوَمَة الألم والنَزف ، فوقع على الأرض ، ولم يكفُّوا عنه ، لأنَّ روح الحِقْد والوحشيَّة التي امتلأَتْ بها جوانحهم لم تسمح بذلك .

بلْ راح المَلعُون شمر بن ذي الجوشن ، يحمل سيفه ليقطع غُصْناً من شجرة النبوَّة ، وليُثكِل الزهراء ( عليها السلام ) بأعزِّ أبنائها ، ففصلَ الرأسُ الشريف عن الجسد ، لِيحملَهُ هديَّة للطاغية .

ذلك الرأسُ الَّذي طَالَما سَجَد لله ، وحمل اللِّسان الذي مَا فتئ يُردّد ذكر الله ، وينادي ( عليه السلام ) : ( لا أعطِيكُم بِيَدي إِعطَاء الذَّليل ، ولا أقرُّ إِقرَار العبيد ) .

الرأس الذي حَمَل العِزَّ والإباء ، ورفض أن ينحني للعتاة أو يطأطأ جَبهته للظالمين .

وهكذا وقعت الجريمة البشعة ، جريمة يوم العاشر من المحرم 61 هـ .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



كربلاء المقدسة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الأحد أكتوبر 14, 2007 4:54 am

الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



شَاهَ زَنان بنت يَزدَ جُرد بن شَهرَيَار بن كِسرى ، ويقال أن اسمها : ( شَهرَ بَانو ) .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو محمد ، أبو الحسن ، أبو الحسين ، أبو القاسم ، وغيرها .
ألقابه ( عليه السلام ) :



زين العابدين ، سيد العابدين ، السجاد ، ذو الثفنات ، إمام المؤمنين ، الزاهد ، الأمين ، المُتَهَجِّد ، الزكي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 5 ) شعبان 38 هـ ، وروي في ( 15 ) جمادي الآخرة في نفس السنة ، وقيل غير ذلك .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



روي أنه ( عليه السلام ) تزوَّج سبع نساء أولها هي : أم عبد الله بنت الحسن ( عليه السلام ) ، وأما الست الباقيات فهُنَّ جواري .
أولاده ( عليه السلام ) :



- الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

- الحسن .

- الحسين .

- زيد .

- الحسين الاصغر .

- عبد الرحمن .

- سليمان .

- علي .

- محمد الاصغر .

- خديجة .

- فاطمة .

- عَليَّة .

- أم كلثوم ، وغيرها .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



وَمَا توفيقي إلاَّ بِالله ، وروي غير ذلك .
آثاره ( عليه السلام ) :



1- الصحيفة السجادية .

2- رسالة الحقوق .
عبادته ( عليه السلام ) :



روي عنه ( عليه السلام ) أنه إذا توضّأ اصفرَّ لونُه ، فيقال له : ما هذا الذي يَعتَادُك عند الوضوء ؟

فيقول ( عليه السلام ) : ( أتَدْرُونَ بَين يَدَيْ مَن أُريدُ أنْ أقِفَ ) ؟ .

ومن كلماته ( عليه السلام ) : ( إنَّ قوماً عبدوا اللهَ رَهبةً فَتِلْكَ عبادة العبيد ، وآخرين عَبدُوه رغبة فَتِلْكَ عبادة التُجَّار ، وقوماً عبدوا الله شُكراً فَتِلْكَ عِبادَةُ الأحرار ) .

وقال رجل لسعيد بن المُسيَّب : ما رأيت رجلاً أورع من فلان - وسمَّى رجلاً - .

فقال له سعيد المسيَّب : أما رأيت عليَّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ؟

فقال : لا .

فقال المسيَّب : ما رأيتُ أورع منه .

وقال أبو حازم : ما رأيت هاشميّاً أفضل من علي بن الحسين ( عليهما السلام ) .

وقال طاووس : رأيت عليَّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ساجداً في الحجر ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت طيِّب ، لأسمعنَّ ما يقول .

فأصغيتُ إليه فسمعته ( عليه السلام ) يقول : ( عُبَيدُك بِفِنائك ، مِسكينُك بِفِنائك ، سَائِلُك بِفِنائك ، فَقيرُك بِفِنائك ) .

قال طاووس : فوالله ما دعوتُ بِهِنَّ في كرب إلا كُشِف عَنِّي .

وكان ( عليه السلام ) يُصلِّي في كلِّ يوم وليلة ألف ركعة ، فإذا أصبح سَقط مغشياً عليه ، وكانت الريح تُميلُه كالسنبلة .
منزلته العظيمة ( عليه السلام ) :



لقد كان ( عليه السلام ) مُهاباً وجليلاً بين الناس بشكل كبير ، حتى أن هذه المنزلة العظيمة جَعَلت الأمَراء والحُكَّام يحسدونه عليها ، والتأريخ يذكر لذلك شواهد كثيرة ومتعدِّدة .

ومن ذلك : لمَّا حجَّ هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة ، اجتهد أن يستلم الحَجَر الأسود فلم يقدر على ذلك من شِدَّة الزحام ، فَنُصِب له منبر فجلس عليه ، وأطاف به أهل الشام .

فبينما هو كذلك إذ أقبل عليُّ بن الحسين ( عليه السلام ) وعليه إزار ورداء ، مِن أحسن الناس وجهاً ، وأطيَبِهم رائحةً ، بين عينيه ثَـفْنة السجود ، فجعل يطوف ، فلمَّا بلغ موضع الحجر مَال عنه الناس ، وتنحَّوا حتى يستلمه هيبة له .

فقال شاميٌّ : من هذا يا أمير المؤمنين ؟

فقال : لا أعرفه - لئلاَّ يرغب فيه أهل الشام - .

فقال الفَرَزدق - وكان حاضراً - : لكنِّي أنا أعرفه .

فقال الشاميُّ : من هو يا أبا فراس ؟

فأنشد قصيدته المشهورة التي منها :
هَذا الذي تَعرفُ البطحاءُ وطأتُه **والبيتُ يَعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عبادِ الله كُلِّهم **هَذا التَّقيُّ النَّقي الطاهرُ العَلَمُ
هذا الذي أحمَدُ المُختارِ وَالدُه ** صَلَّى عليه إلهي مَا جَرَى القَلَمُ
هـذا ابن فاطـمة إن كنت جاهله ** بجـده أنبياء الله قد خـتموا


إلى آخر القصيدة التي حفظتها الأمَّة ، وشطَّرها جماعة من الشعراء .

فغضب هشام ، ومنع جائزته ، وقال : ألا قلت فِينَا مثلها ؟

قال : هاتَ جَدّاً كَجَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وأباً كأبيه ( عليه السلام ) ، وأُمّاً كأمِّه ( عليها السلام ) ، حتى أقول فيكم مثلها .

فَثَـقُل ذلك على هشام ، فأمر بِحبْسِه ، فَحبَسَوه .

فبلغ ذلك الإمام السجاد ( عليه السلام ) ، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم ، وقال : ( اعذرنا يَا أبا فِراس ، فلو كان عندنا أكثر من هذا لَوَصلناك به ) .

فردَّها أبو فراس ، وقال : يا ابن رسول الله ، ما قلتُ الذي قلتُ إلاَّ غضباً لله ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وما كنت لأرزأ عليه شيئاً .

فردَّها الإمام ( عليه السلام ) إليه ، وقال : ( بِحقِّي عليك لَمَّا قبلتَها ، فقد رأى اللهُ مكانَك ، وعَلِم نيَّتَك ) .

فقَبلَها أبو فراس ، وجعل يهجو هشاماً وهو في الحبس ، فأُخبِر هشامٌ بذلك ، فأطَلَق سراحه من الحَبس .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 57 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 35 ) سنة .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1- يزيد بن معاوية .

2 - معاوية بن يزيد .

3- مروان بن الحكم .

4 - عبد الملك بن مروان .

5 - الوليد بن عبد الملك .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



اختلف في تاريخ شهادته ( عليه السلام ) ، فقيل في ( 12 ) مُحرَّم ، وقيل في ( 18 ) مُحرَّم ، وقيل في ( 25 ) محرم وهو المعروف ، في سنة ( 94 هـ ) ، أو في سنة ( 95 هـ ) .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



أرسل الوليد سمّاً قاتلاً من الشام إلى عامله على المدينة ، وأمَرَه أن يدسَّه للإمام ( عليه السلام ) ، ونفَّذ عامله ذلك .

فسَمَتْ روح الإمام ( عليه السلام ) العظيمة إلى خالقها ، بعد أن أضاءت آفاق هذه الدنيا بعلومها ، وعباداتها ، وجهادها ، وتجرُّدِها من الهوى .

وكان ذلك في الخامس والعشرين من محرم 95 هـ ، وعلى رواية أخرى أنّه شهادته ( عليه السلام ) كانت في الثاني عشر من محرم 95 هـ .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة / مقبرة البقيع .

تولَّى الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) بتجهيز جثمان أبيه ( عليه السلام ) ، وبعد تشييع حافل لم تشهد المدينة نظيراً له ، جِيء بجثمانه الطاهر إلى مقبرة البقيع في المدينة المنورة .

فحفروا قبراً بجوار قبر عَمِّه الزكي الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ، سيد شباب أهل الجنة .

وأنزل الإمام الباقر ( عليه السلام ) جثمان أبيه زين العابدين وسيد الساجدين ( عليه السلام ) ، فواراه في مَقَرِّه الأخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوافد
( مشرف قسم)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الثلاثاء أكتوبر 16, 2007 4:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الصراح يا ذيب

نشكرك على هذا الطرح الممتاز و الذي بينت فيه كل ماهي صغيرة و كبيرة

و هذا و اود ان اقول لك لقد ريحتني عن البحث عن هذه المعلومات التي بدوري سوف اشارك بها في حواري مع من يعشقون الوهابية و الموالين لهم .


تحياتي الوافد مملكة البحرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نصر الله
( مشرفة قسم )
avatar

انثى
عدد الرسائل : 40
البلد : البحرين
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الجمعة أكتوبر 19, 2007 6:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

شكرا اخوي ذيب على الموضوع القيم

جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

ننتظر منك المزيد والمزيد من المواضيع القيمة والهادفة

اختكم ام نصر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 8:46 am

الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



فاطمة بنت الإمام الحسن ( عليه السلام ) .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو جعفر ، وغيرها .
ألقابه ( عليه السلام ) :


الباقر ، باقر العلم ، الشاكر ، الهادي ، وغيرها .


تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :


( 1 ) رجب 57 هـ ، وقيل ( 3 ) صفر في نفس السنة ، وقيل غير ذلك .


محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



1 - أم فَرْوَة بنت القاسم .

2 - أم حَكيم بنت أُسَيْد الثقفية .

3 و 4 - جاريتان .
أولاده ( عليه السلام ) :



1 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

2 - عبد الله .

3 - إبراهيم .

4 - عبيد الله .

5 - علي .

6 - زينب .

7 - أم سلمة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



العِزَّةُ للهِ ، وقيل غير ذلك .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 57 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 19 ) سنة .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1 - الوليد بن عبد الملك .

2 - سليمان بن عبد الملك .

3 - عمر بن عبد العزيز .

4 - يزيد بن عبد الملك .

5 - هشام بن عبد الملك .
الحياة العلمية والسياسية في زمن الإمام الباقر ( عليه السلام ) :


أولاً : الحياة العلمية والثقافية :



لقد أثرت الحياة السياسية وما سادها من قلق واضطرابات على الحياة العلمية تأثيراً سلبياً واضحاً ، ظهرت معالمه بكثير من الجمود والخمول في عصر الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

فالتيارات السياسية التي حَرَّفت الناس وتهالكت من خلالها البيوتات الرفيعة على الظفر بالحكم ، والطاقات البشرية والمالية استهلكت جميعها في حروب طاحنة ومذهلة .

والنكبات الفظيعة التي مُنِيت فيها الأمّة ، وجرت عليها أفدح الخسائر المادية والبشرية .

كل ذلك أثَّر على الحركة العلمية ، وجعلها تتردَّى ضموراً وانحلالاً .

أما الحياة الثقافية في عصر الإمام الباقر ( عليه السلام ) فقد مَرَّت بحالة من الجمود ، وكانت ضحلة للغاية .لأنَّ معظم الناس من حُكَّام ومحكومين ابتعدوا عن الأخلاق النبيلة ، والمثل العليا التي جاء بها الإسلام ، وعادوا إلى جاهليتهم الأولى من عصبية قبلية ، وتفاخر بالآباء والأنساب .

وكان الطابع العام للأدب في ذلك العصر هو التفاخر والتنابز ، ولم يكن يمثل وعياً فكرياً ، بل كُلّه شَرٌّ وضرر للناس جميعاً .
ثانياً : الحياة السياسية :



أصبحت الحياة السياسية بسبب التنازع الداخلي ، والعصبية القبلية المدمرة في ذلك العصر وضيعة وبشعة للغاية .

فالفتن والاضطرابات عَمَّت بين الناس في البلاد ، وبدأت أحداث رهيبة ومفجعة أدَّتْ إلى فقدان الأمن ، وانتشار الخوف .

ثم تطوَّرَت هذه الأحداث ، فقامت ثورات دامية ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء ، وهذا بلا ريب نتيجة السياسة الأموية الخاطئة ، التي كان كل هَمُّها تحقيق أهدافها الخاصة ، ومآربها الشخصية ، بعيداً عن مصالح شعوبها العامة .

ونتج عن ذلك وجود أحزاب سياسية كل منها كان يسعى لتحقيق غاياته ، ونشر مبادئه ، التي تتعارض مع الأحزاب الأخرى .
دورالإمام الباقر ( عليه السلام ) :


أطلَّ الإمام الباقر ( عليه السلام ) على عالم مليء بالاضطرابات ، والفتن ، والأحداث الدامية .



فنظر ( عليه السلام ) إلى الحياة من حوله ، فوجدها قد فقدت جميع مقوِّمَاتها ولم تعد كما أرادها الله في وحدتها ، وتطورها ، في ميادين العلم والعطاء .

فلم يجد ( عليه السلام ) بُداً إلا أن يقوم بواجبه الشرعي لإعادة مَجْد الأمة الإسلامية ، ورَدِّها إلى الخط السليم ، وبناء كيانها الحضاري ، ولا يتم ذلك إلا عن طريق منائر العلم وصروح الفكر .

فانصرف ( عليه السلام ) عن كل تحرك سياسي ، واتَّجه صوب العلم وحده ، متفرغاً له في عزلته في المدينة المنورة ، حصن الإسلام الأمين .

وفي هذا الحصن المنيع كان يَخفُّ إليه العلماء من أعيان الأمة ، وسائر الأقطار ، للاستفسار والشرح والتحصيل . وكان مِمَّن وفد إليه العالم الكبير جابر بن يزيد الجعفي ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وأبو بصير المرادي ، وأبو حمزة الثمالي ، ووفود علمية تترى جاءت لتأخذ عنه ( عليه السلام ) العلوم والمعارف .

وقد تميَّز الإمام ( عليه السلام ) بمواهب عظيمة ، وطاقات هائلة ، وعبقريات ضخمة من العلم ، شملت جميع أنواع العلوم ، وشَتَّى المعارف من فقه ، وعلم كلام ، وحديث ، وفلسفة ، وحِكَم إنسانية عالية ، وآداب أبديَّة سَامية .

مضافاً إلى علم خاص زود به بأخبار عن أحداث قبل وقوعها ، ثم تحققت على مسرح الحياة .

وفي زمنه ( عليه السلام ) حَمَلت بعض العناصر الحاقدة على الإسلام ، والباغية عليه إلى البلاد الإسلامية ، موجات من الكفر والإلحاد والزندقة .

وقد أعرض الحكّام الأمويون عن ملاحقة دعاتها ، مما أوجب انتشارها بين المسلمين .

وقد تصدَّى لها الإمام الباقر وولده الإمام الصادق ( عليهما السلام ) إلى نقدها وتزييفها .

من ذلك ما عرض للإمام الباقر مع رجل مُلحِد ، حيث كان ( عليه السلام ) جالساً في فناء الكعبة ، فقصده رجل وقال له : هل رأيتَ الله حتى عبدتَه ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( ما كنتُ لأعبدَ شَيئاً لمْ أرَه ) .

قال الرجل : فكيف رأيته ؟

أجاب ( عليه السلام ) : ( لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، ولكنْ رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات .يجوز في قضيته ، بان من الأشياء ، وبانت الأشياء ، ليس كمثله شيء ، ذلك الله لا إله إلا هو ) .

فلما سمع الرجل الجواب تفنَّدَتْ أوهامه ، واقتنع من كلام الإمام ( عليه السلام ) لأنه كلام واقعي ، مشرق ، مبني على جوانب التوحيد .

فراح يقول : الله أعلمُ حيثُ يجعل رسالته فيمن يشاء .
وخلاصة القول :



إن العالم الإسلامي استمد من الإمام الباقر ( عليه السلام ) جميع مقومات نهوضه وارتقائه في المنهج الحضاري .

ولم يقتصر المَد الثقافي والحضاري على عصره ، وإنما امتد إلى العصور التالية .

وقد جاء ( عليه السلام ) لِيُكمِل رسالة أهل البيت ( عليهم السلام ) في تطور الحياة العلمية في الإسلام .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 7 ) ذي الحجة 114 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



وأخيراً ، بعد أن فشلت السياسة الأموية في الحَدِّ من تحرك الإمام (عليه السلام ) فقد رأت السياسة المنحرفة أنه ليس عن اغتياله ( عليه السلام ) بديل .

وهكذا دُسَّ إليه السُّمَّ على يد إبراهيم بن الوليد بن يزيد في زمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك ، فرحل ( عليه السلام ) إلى رَبِّه الأعلى في السابع من ذي الحجة ، عام ( 114 هـ ) صابراً ، محتسباً ، شهيداً ، فَسَلامٌ عليه يوم وُلِدَ ، ويوم رَحَلَ إلى ربه ، ويوم يُبعَثُ حَيّاً .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



وقام ولده الإمام الصادق ( عليه السلام ) بتجهيز الجثمان المقدس ، فغسَّله وكفَّنه ، وهو يذرف أحَرَّ الدموع على فقد أبيه ( عليه السلام ) ,

ونقل الجثمان العظيم - محفوفاً بإجلال وتكريم بالغين من قبل الجماهير - إلى بقيع الغرقد ( المدينة ) المنورة .

فحفر له قبراً بجوار الإمام الأعظم أبيه زين العابدين ( عليه السلام ) ، وبجوار عم أبيه الإمام الحسن سيد شاب أهل الجنة ( عليه السلام ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 8:49 am

الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو عبد الله ، وأبو إسماعيل .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الصادق ، الصابر ، الفاضل ، الطاهر ، الكامل ، المنجي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



وُلد ( عليه السلام ) بالمدينة المنورة ، في السابع عشر من ربيع الأول 83 هـ .

وكانَتْ ولادَتُه ( عليه السلام ) في زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مَرْوان ، وتربَّى في أحضان أبيه الإمام الباقر وجَدِّه الإمام السجَّاد ( عليهما السلام ) ، وعنهما أخذَ ( عليه السلام ) علوم الشريعةِ ومعارِفَ الإسلام .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة / الأبواء .
زوجاته ( عليه السلام ) :



فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، وباقي زوجاته ( عليه السلام ) كُنَّ جواري .
أولاده ( عليه السلام ) :



1 - إسماعيل .

2 - عبد الله .

3 - موسى الكاظم .

4 - إسحاق .

5 - محمد .

6 - العباس .

7 - علي .

8 - أم فروة .

9 - أسماء .

10 - فاطمة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



اللهُ وَلِيِّي وَعِصمَتِي مِن خَلْقِه ، وقيل غير ذلك .
مدرسة الإمام الصادق ( عليه السلام ) :



يُعتبر الإمام الصادق ( عليه السلام ) صاحب مدرسة فكرية كبرى ، كان لها وجود عالمي ، وفضل كبير على الإسلام .

فالإمام الصادق ( عليه السلام ) طلب الحكمة ، وسعى لاكتشاف أسرارها ، وغاص في عميق معانيها ، وفجَّر الينابيع بطاقة العقل ، وصفاء النفس ، وأخذ بيد الإنسان وقاده إلى مناهل المعرفة ، بكلِّ ما فيها من عمق وشمول .

تطبّع الإمام الصادق ( عليه السلام ) بصفات الفضل ، ومحبة العلم ، وتعلَّم من جَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) أن يُطعِم حتى لا يبقى لعياله طعاماً ، وأن يكسو حتى لا تبقى لهم كسوة . وإن إحصاء فضله ( عليه السلام ) ، وسعة علمه ، وآفاق فكره ، وعبقريته ، ضَرْبٌ من المستحيل ، كما أنَّ الإحاطة بتاريخ حياته ( عليه السلام ) من الصعوبة بمكان .
علم الكيمياء :


لا بُدَّ لنا ونحن في رحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) من الوقوف قليلاً لإلقاء نظرة عابرة على علم الكيمياء ، ودور تلميذه جابر بن حيَّان . الذي أخذ عنه هذا العلم ، وسعى إلى تطويره ، وإخراجه من الجمود ، والسحر ، والشعوذة ، والتدجيل ، والخرافات ، إلى علم يقوم على البحث والاختبار ، ويقود إلى خير الإنسانية ، وسعادتها .



يقول ابن النديم في الفهرست رداً على بعض المصادر المغرضة التي شكّكت في وجود جابر واعتبرته أسطورة وهمية : الرجل له حقيقة ، وأمره أظهر وأشهر ، وتصنيفاته أعظم وأكثر ، ولهذا الرجل عدداً من الكتب في مذهب الشيعة .

وتؤكد المصادر أنَّ جابراً كان حقيقة وليس أسطورة ، وأنه عاش في النصف الأول من القرن الثامن للميلاد .

وهناك إجماع وتأكيد على اتصاله بـ( البرامكة ) ، الذين كانوا يحافظون على ( التقية ) ، في علاقاتهم بالإمام الصادق ( عليه السلام ) .

ويقول ابن النديم أيضاً : كان جابر بن حيَّان رياضياً ، وفيلسوفاً ، وكيميائياً ، وعالماً بالفلك ، وطبيباً ، له مؤلفات في المنطق ، والفلسفة ، وعلم الباطن ، وغَالى بعضهم فَنَسب إليه اختراع الجبر .

إن هذه الثقافة الموسوعية يصفها جابر في أنه تلقَّاها من سيده الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، ويردُّها جميعها إلى مُلهِمِه الذي يطلق عليه اسم ( معدن الحكمة ) .

ونقول : إنَّ لجابر مؤلفات عديدة في مختلف العلوم ، وقد تكون رسالته في التربية ، وبيان العلاقة بين المعلم والمتعلم أهم ما كتبه .

وتعتبر من روائع الآثار التربوية ، ففيها فصَّل جابر واجبات وحقوق كل من المدرِّس والتلميذ ، ويلتقي فيها مع أحدث الأساليب للدول الحضارية المتقدمة ، صاحبة الأولية في الثقافة ، والعلوم ، والآداب .

ومن الواضح أنَّ جابر ين حيَّان لم يكن الوحيد الذي تَتَلمذ على يد الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، فهناك العديد من العلماء ، والفقهاء ، وأصحاب المذاهب ، انتسبوا إلى مدرسته ( عليه السلام ) ، ودرسوا على يده الفقه ، والحديث ، وعلم الكلام ، والمنطق ، والفلسفة ، واللغة ، والآداب .

والفضل كل الفضل لهذا المُعلِّم الحكيم ، الذي كرَّس حياته لخدمة الإسلام دون تمييزٍ بين فِرَقِه ، وطوائفه ، ومذاهبه .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 65 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 34 ) سنة .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



أما الأمويون فهم :

1 – هشام بن عبد الملك .

2 - إبراهيم بن الوليد .

3 - مروان الحمار .

وأما العباسيون فهم :

1 - أبو العباس السفاح .

2 - أبو جعفر المنصور الدوَانِيقي .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 25 ) شوال 148 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



قدُم إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) السمُّ في زمن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي ، فاستشهد ( عليه السلام ) مسموماً في الخامس والعشرين من شوال 148 هـ ، بَعد عُمْرٍ مُلِئَ بالعِلْم والسعي ، والجهاد والفضل ، والتقوى والزُهد .

وقد دافع الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن الحقِّ والعدل ، ودَعَا إلى الله عزَّ وجلَّ .

محل دفنه ( عليه السلام ) :

المدينة المنورة / مقبرة البقيع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:06 am

الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام













اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : حَميدة ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو الحسن ، أبو إبراهيم ، أبو علي ، أبو إسماعيل ، وغيرها .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الكاظم ، العبد الصالح ، الصابر ، الأمين ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 7 ) صفر 128هـ .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة / الأبواء .
زوجاته ( عليه السلام ) :



كلهنَّ جواري .
أولاده ( عليه السلام ) :



له ( عليه السلام ) ما يقارب ( 37 ) ولداً :

1- الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) .2- إبراهيم .3- العباس .4-القاسم .5- إسماعيل .6- جعفر .7- هارون .8- الحسين .9- أحمد 10- محمد .11- حمزة .12- عبد الله .13- إسحاق .14- عبيد الله .15- زيد .16- الحسن .17- الفضل .18- سليمان .-19فاطمةالكبرى .20- فاطمة الصغرى .21- رقية .22- حكيمة .23- أم أبيها .24- رقية الصغرى .25- كلثم .26- أم جعفر .27- لبابة .28- زينب .29- خديجة .30- عُلَية .31- آمنة .32- حسنة 33- بريهة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



حَسبِيَ اللهُ ، وقيل غير ذلك .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :


( 55 ) سنة .


مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 35 ) سنة .
حُكَّام عصره :


1 - أبو جعفر المنصور الدوانيقي .



2 - محمد المهدي .

3 - موسى الهادي .

4 - هارون الرشيد .

سجن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ومحاولة اغتياله :

ألقى أزلام الخليفة القبض على الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأرسلوه مُقيداً إلى البصرة ، وقد وَكّل حسان السري بحراسته ، والمحافظة عليه .

وفي الطريق التقى به عبد الله بن مرحوم الأزدي ، فدفع له الإمام ( عليه السلام ) كُتُباً ، وأمره بإيصالها إلى ولي عهده الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وعَرّفه بأنه ( عليه السلام ) الإمام من بعده .

وسارت القافلة تطوي البيداء ، حتى انتهت إلى البصرة – وذلك قبل التروية بيوم – .

فسلَّم حسّانُ الإمامَ ( عليه السلام ) إلى عيسى بن جعفر ، فحبسه في بيت من بيوت المحبس ، وأقفل عليه أبواب السجن .

وكان عيسى لا يفتحها إلا في حالتين ، إحداهما خروجه ( عليه السلام ) إلى الطهور ، والأخرى لإدخال الطعام إليه ( عليه السلام ) .

وأقبل الإمام ( عليه السلام ) على العبادة والطاعة ، فكان يصوم في النهار ويقوم في الليل ، ويقضي عامة وقته في الصلاة ، والسجود ، والدعاء ، وقراءة القرآن .

واعتبرَ تَفرّغَه للعبادة من نِعَم الله تعالى عليه ، فكما يقول ( عليه السلام ) : ( اللَّهم إنك تعلمُ أني كنتُ أسألك أن تُفرِّغَني لعبادتك ، اللَّهُم وقد فعلتَ ، فَلَكَ الحمدُ ) .
الإيعاز لعيسى باغتياله :



وأوعز هارون الرشيد إلى عيسى بن جعفر عامِلهُ على البصرة باغتيال الإمام ( عليه السلام ) ، وثقل الأمر على عيسى .

فاستشار خَوَاصّه بذلك ، فمنعوه وخَوّفوه من عاقبة الأمر ، فاستجابَ لهم ، ورفع رسالة إلى هارون ، جاء فيها : ( يا أمير المؤمنين ، كُتِب إليّ في هذا الرجل ، وقد اختبرتُه طولَ مَقامِه بِمَن حبستُهُ مَعه عَيْناً عليه ، لينظروا حيلته وأمره وطويته ، ممن له المعرفة والدراية ، ويجري من الإنسان مجرى الدم .

فلم يكن منه سُوءٌ قط ، ولم يذكر أمير المؤمنين إلا بخير ، ولم يكن عنده تَطلّع إلى ولدية ، ولا خروج ، ولا شيء من أمر الدنيا .

ولا دعا قط على أمير المؤمنين ، ولا على أحد من الناس ، ولا يدعو إلا بالمغفرة والرحمة له ولجميع المسلمين من ملازمته للصيام والصلاة والعبادة ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من أمره ، أو ينفّذ من يتسلّمه مِني ، وإلا سَرّحت سبيله ، فإني منه في غاية الحرج ) .

ودلت هذه الرسالة على خوف عيسى من الإقدام على اغتيال الإمام ( عليه السلام ) ، وقد بقي في سجنه سنة كاملة .
سجنه في بغداد :



واستجاب الرشيد لطلب عامله عيسى ، فأمره بحمل الإمام ( عليه السلام ) إلى بغداد ، فَحُمِل إليها تحفّ به الشرطة والحرس .

ولما انتهى إليها أمر الرشيد بحبسه ( عليه السلام ) عند الفضل بن الربيع ، فأخذ الفضل وحبسه في بيته ، ولم يحبسه في السجون العامة ، وذلك لسمو مكانة الإمام ( عليه السلام ) ، وعظم شخصيته ، فخاف من حدوث الفتنة واضطراب الرأي العام .

واقبل الإمام ( عليه السلام ) على العبادة والطاعة ، وقد بهر الفضل بعبادته ، فقد روى عبد الله القزويني قال : دخلتُ على الفضل بن الربيع ، وهو جالس على سطح داره فقال لي : أُدنُ مني ، فَدنوتُ حتى حَاذَيتُه ، ثم قال لي : اشرفْ على الدار .

فأشرفتُ على الدار ، فقال لي الفضل : ما ترى في البيت ؟

فقلت : أرى ثوباً مطروحاً .

فقال الفضل : انظر حسناً .

فتأملت ونظرتُ مليّاً فقلتُ : رجل ساجد .

فقال الفضل : هل تعرفه ؟

فقلتُ : لا .

فقال : هذا مولاك .

فقلت : من مولاي ؟

فقال : تتجاهلُ عَلَيّ ؟

فقلت : ما أتجاهل ، ولكن لا أعرف لي مولى .

فقال : هذا أبو الحسن موسى بن جعفر .

وكان عبد الله ممن يدين بإمامته ( عليه السلام ) .

وأخذ الفضل يحدثني عن عبادته قائلاً : إني أَتَفَقّده الليل والنهار ، فلم أجده في وقت من الأوقات إلا على الحال التي أُخبِرُك بها : إنه يصلي الفجر ، فَيُعقب ساعة في دبر صلاته إلى أن تطلع الشمس ، ثم يسجد سجدة فلا يزال ساجداً حتى تزول الشمس .

وقد وكّل من يترصد له الزوال ، فلستُ أدري متى يقول الغلام : قد زالت الشمس ، إذ يَثِبُ فيبتدئ بالصلاة من غير أن يجدد الوضوء ، فاعلم أنه لم يَنَم في سجوده ولا أغفى .

فلا يزال كذلك إلى أن يفرغ من صلاة العصر ، فإذا صلى العصر سَجَد سجدة فلا يزال في صلاته وتعقيبه إلى أن يصلي العتمة .

فإذا صلى العتمة افطر على شِوىً يُؤتَى به ، ثم يجدد الوضوء ثم يسجد ، ثم يرفع رأسه فينام نومة خفيفة .

ثم يقوم فَيُجدد الوضوء ثم يقوم ، فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر ، فلستُ أدري متى يقول الغلام : إن الفجر قد طلع ، إذ قد وَثِبَ هو لصلاة الفجر .

فهذا دأبه منذُ حَولٍ لي .

فهكذا كان الإمام ( عليه السلام ) ، قد طبع على قلبه حُبّ الله تعالى ، وهام بعبادته وطاعته .

ولما رأى عبد الله الفضل للإمام حَذّره من أن يستجيب لهارون باغتياله قائلاً له :

اتّقِ الله ، ولا تُحدث في أمرِهِ حَدَثاً يكون منه زوال النعمة ، فقد تعلم أنه لم يفعل أحدٌ سوءاً إلا كانت نعمتُهُ زائلة .

فانبرى الفضل يؤيد ما قاله عبد الله قائلاً : قد أرسلوا إِليّ غير مَرّة يأمرونني بقتله ( عليه السلام ) فلم أُجِبهِم إلى ذلك .

فقد خاف الفضلُ من نقمة الله وعذابه في الدنيا والآخرة إن اغتال الإمام ( عليه السلام ) ، وأعرض عن ذلك .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 25 ) رجب 183 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



بغداد .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



عهد هارون إلى السندي باغتيال الإمام ( عليه السلام ) ، فَدُسّ له سُمّاً فاتكاً في رطب ، وأجبره السندي على تناوله .

فأكل ( عليه السلام ) مِنهُ رطبات يسيرة ، فقال له السندي : زِد على ذلك .

فَرَمَقَهُ الإمام ( عليه السلام ) بَطَرْفِه وقال له : ( حَسبُكَ ، قد بَلغتُ ما تحتاجُ إليه ) .

وتفاعل السم في بدنه ( عليه السلام ) ، وأخذ يعاني الآلام القاسية ، وقد حفت به الشرطة القُساة .

ولازَمه السندي ، وكان يُسمِعُه مُرَّ الكلام وأقساه ، ومَنعَ عنه جميع الإسعافات لِيُعَجّل له النهاية المَحتومة .

ولما ثقل حاله ( عليه السلام ) وأشرف على النهاية ، استدعى المُسيّب بن زهرة ، وقال له : ( إني على ما عَرّفتُك من الرحيل إلى الله عزَّ وجلَّ ، فإذا دَعوتُ بِشُربة من ماءٍ فَشربتُها ورأيتني قد انتَفَختُ واصفَرَّ لوني واحمَرَّ واخضَرَّ ، وَأتَلَوَّنُ ألواناً ، فأخبر الطاغية بوفاتي ) .

فقال المُسيَّب : فلم أزلْ أراقب وَعده ، حتى دعا ( عليه السلام ) بشربة فَشربَها ، ثم استدعاني فقال : ( يا مُسيَّب ، إن هذا الرِّجس السِّندي بن شَاهك سَيزعم أنه يتولَّى غسلي ودفني ، وهيهات هيهات أن يكون ذلك أبداً ، فإذا حُمِلت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فَألحِدُوني بها ) .

قال المُسيَّب : ثم رأيتُ شخصاً أشبه الأشخاص به جالساً إلى جانبه ، وكان عهدي بسيِّدي الرضا ( عليه السلام ) وهو غلام ، فأردت أن أسأله ، فصاح بي سيدي الكاظم ( عليه السلام ) وقال : ( أَليسَ قَد نَهَيتُك ؟! ) .

ثم إنه غاب ذلك الشخص ، وجئتُ إلى الإمام ( عليه السلام ) فإذا به جثة هامدة قد فارق الحياة ، فانتهيت بالخبر إلى الرشيد .

وكانت شهادته ( عليه السلام ) في ( 25 ) رجب من سنة ( 183 هـ ) .

فخرج الناس على اختلاف طبقاتهم لتشييع جثمان إمام المسلمين وسيد المتقين والعابدين ، وخرجَت الشيعة وهي تلطم الصدور ، وتذرف الدموع ، وخرجت السيدات من نسائهم وَهُنَّ يَندبْنَ الإمام ( عليه السلام ) ويرفَعْنَ أصواتَهُنَّ بالنياحَة عليه ( عليه السلام ) .

وسارت مواكب التشييع في شوارع بغداد ، وهي تردد أهازيج اللوعة والحزن .

وسارت المواكب متجهة إلى محلة باب التبن وقد ساد عليها الحزن ، حتى انتهت إلى مقابر قريش في بغداد .

فَحُفِر للجثمان العظيم قبر ، فواروه فيه وانصرف المشيعون وهم يعددون فضائله ( عليه السلام ) ، ويَذكُرون بمزيد من اللَّوعة الخسارةَ التي مُني بها المسلمون .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



بغداد / الكاظمية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:08 am

الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :


علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .


أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : نَجمة ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو الحسن ، أبو علي ، وغير ذلك .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الرضا ، الصابر ، الرضي ، الوفي ، الفاضل ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 11 ) ذي القعدة 148 هـ
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



1- جارية يُقال لها : سُكينة المرسيَّة ، وقيل : الخَيزران .

2- م حبيب بنت المأمون ، وقيل غير ذلك .
أولاده ( عليه السلام ) :


1 - الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) .



2- القانع .

3- جعفر .

4- ابراهيم .

5 - الحسن ، وقيل غير ذلك .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



مَا شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله .

حديث السلسلة الذهبية :

لقد جاء في كتاب أعيان الشيعة عن كتاب الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي ، أنّه قال : حدّث السعيد إمام الدنيا وعماد الدين محمّد بن أبي سعيد بن عبد الكريم الوزان عن كتاب تاريخ نيسابور : أنّ علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) لمّا دخل نيسابور في السفرة التي خصّ فيها بفضيلة الشهادة ، كان في قبّة مستورة على بغلة شهباء ، وقد شقّ نيسابور .

فعرض له الإمامان الحافظان للأحاديث النبوية ، والمثابران على السنّة المحمدية ، أبو زرعة الرازي ، ومحمّد بن أسلم الطوسي ، ومعهما خلق لا يحصون من طلبة العلم والحديث والدراية ، فقالا :

أيّها السيّد الجليل ، ابن السادة الأئمّة ، بحقّ آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين ، إلاّ ما أريتنا وجهك الميمون المبارك ، ورويت لنا حديثاً عن آبائك عن جدّك محمّد ( صلى الله عليه وآله ) نذكرك فيه .

فاستوقف البغلة وأمر غلمانه بكشف المظلة عن القبّة ، وأقرّ عيون الخلائق برؤية طلعته المباركة ، فكان له ( عليه السلام ) ذؤابتان على عاتقه ، والناس كلّهم قيام على اختلاف طبقاتهم ينظرون إليه ، وهم ما بين صارخ وباك ، ومتمرّغ بالتراب ، ومقبّل لحافر البغلة ، فصاح العلماء والفقهاء : معاشر الناس ، اسمعوا وعوا ، وأنصتوا لسماع ما ينفعكم ، ولا تؤذونا بكثرة صراخكم وبكائكم .

فقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( حدّثني أبي موسى الكاظم ، عن أبيه جعفر الصادق ، عن أبيه محمّد الباقر ، عن أبيه على زين العابدين ، عن أبيه الحسين شهيد كربلاء ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، أنّه قال :

حدّثني حبيبي وقرّة عيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرائيل أنّه قال : سمعت ربّ العزّة سبحانه يقول : ( كلمة لا إله إلاّ الله حصني ، ومن قالها دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن عذابي ) ) .

ثمّ أرخى الستر على القبّة وسار ، فقدّر أهل المحابر الذين يكتبون ، فزادوا على عشرين ألفاً .

ويروي الشيخ الصدوق في نهاية الحديث زيادة لطيفة ، قال : فلمّا مرّت الراحلة نادانا : ( بشروطها وأنا من شروطها ) ، والمقصود بأنّه إمام من قبل الله عزّ وجل على العباد ، مفترض الطاعة عليهم .


بيعة الإمام الرضا ( عليه السلام ) بولاية العهد :



وجَّه الخليفة المأمون العباسي دعوته إلى الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) ، وطلب منه المسير من المدينة المنورة إلى خراسان ( مقر الخلافة ) ، فاستجاب الإمام ( عليه السلام ) لذلك مكرهاً .

وقد كان في تصوّر المأمون أنَّ المَخْرجَ من الأزمة السياسية التي أحاطت به هو مخاطبة الإمام ( عليه السلام ) ، بقبول ولاية العهد والمشاركة في إدارة شؤون الدولة ، لكي يستطيع المأمون من ضَمِّ قوى المعارضة وجمع جِنَاحَي القوَّة العلوية والعباسية بيده .

دعا المأمون الإمام ( عليه السلام ) ، وعرض عليه قبول ولاية العهد ، فامتنع الإمام ( عليه السلام ) ، فقال له قولاً شبيهاً بالتهديد .

ثم قال له : إنّ عُمَر جعل الشورى في سِتة ، أحدهم جدّك ، وقال من خالف فاضربوا عنقه ، ولابُدَّ مِن قبول ذلك .

فأجابه الإمام ( عليه السلام ) إلى ذلك ، على أن لا يأمر ولا ينهى ، ولا يولي ولا يَعزِل ، ولا يتكلَّم بين اثنين في حُكم ، ولا يغيِّر شيئاً هو قائمٌ على أصوله .

والمتأمِّل للأوضاع السياسية المضطربة آنذاك يدرك أنَّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) كان على علم بالخطة السياسية للمأمون ، وأنه لم يكن مطمئنّاً إليها ، لذلك ثبَّتَ ( عليه السلام ) شروطه التي أشرنا إليها .

وبالإضافة إلى ذلك فإن الإمام ( عليه السلام ) كان على علم بما تَؤُولُ إليه الأمور .

فقد روي أنَّه كان أحد خواص الإمام ( عليه السلام ) حاضراً مستبشراً في الاحتفال الذي أقامه المأمون بمناسبة قبول الإمام ( عليه السلام ) بولاية العهد .

فنظر إليه الإمام ( عليه السلام ) وأومأَ قائلاً : ( أدنُ مِنِّي ) .

فلما دنا منه همس ( عليه السلام ) في أذنه قائلاً : ( لا تشْغَل قلبَك بِهَذا الأمْرِ ، ولا تَسْتَبشِرْ لَهُ ، فَإنَّهُ شَيء لا يَتمُّ ) .

وحينما قبل الإمام ( عليه السلام ) تلك الولاية الرمزية ، التي حَدَّدها هو بنفسه ، راح المأمون يعلن هذا النبأ في أنحاء الدولة الإسلامية ، وأبدل لبس السواد الذي هو شعار للعباسيين بلبس الثياب الخضر الذي هو شعار للعلويين ، وأعلن عن عَزمه على صرف مرتَّب سنوي بهذه المناسبة السعيدة .

وعلى أثر ذلك توافَدَ الشعراء والخطباء والمتكلِّمون ، وبُذِلت الأموال والهدايا ، وكان إعلان البيعة في السادس من شهر رمضان 201 هـ ، كما ورد في إحدى الروايات .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 55 ) سنة ، وقيل غير ذلك .
مُدة إمامته :



( 20 ) سنة ، وقيل غير ذلك .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1- هارون الرشيد .

2 - الأمين .

3- المأمون .
شهادته ( عليه السلام ) :



إنَّ التودُّدَ والاحترام الذي بَذَله المأمون للإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وإرغامَهُ على الدخول في ولاية العهد ، لم يكن زهداً منه بالسلطة ، وإنَّما كان لإغراض سياسية ، ولو كان زاهِداً فيها لما قَتَل أخاه الأمين من أجلها .

ونتيجة للصراع الدائر بين أهل البيت ( عليهم السلام ) وأنصارهم وبين بني العباس - بالإضافة إلى بروز شخصية الإمام الرضا ( عليه السلام ) وتفوُّقها على شخصية المأمون - دَفَعَ المأمون إلى التفكير بشكلٍ جِدِّي بِتَصفِية الإمام ( عليه السلام ) واغتياله ، وتمَّ له ذلك عن طريق دَسِّ السُمِ للإمام ( عليه السلام ) .

فمضى الإمام الرضا ( عليه السلام ) شهيداً مسموماً .

وتم دفنه ( عليه السلام ) في مدينة طوس بخراسان ، والتي كبُرت واتَّسعت بعد دفن الإمام الرضا ( عليه السلام ) فيها ، وصار اسمها ( مَشْهَد المقدَّسة ) ، وهي من أوسع المُدن في بلاد إيران .

وبِبَرَكة احتضان هذه المدينة للجسد الشريف لهذا الإمام ( عليه السلام ) ، أصبَحَتْ مدينةً غنيةً بالثروات ، عامرةً بالحوزات العلميَّة ، والمدارس الدينية ، والمراكز والمؤسَّسات التحقيقيَّة والثقافية .

تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :

في اليوم الأخير من صفر 203 هـ ، وعلى رواية في السابع عشر من صفر .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



خراسان / طُوس .

محل دفنه ( عليه السلام ) :

خراسان / مشهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:11 am

الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام













اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال : سُكينة المرسية ، وقيل : الخَيزران ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو علي ، أبو جعفر ، ويقال له ( عليه السلام ) أيضاً : أبو جعفر الثاني ، تمييزاً له عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الجواد ، التقي ، الزكي ، القانِع ، المُرتضى ، المُنتَجَب ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 10 ) رجب 195 هـ ، وقيل غير ذلك .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



1- جارية يُقال لها : سُمانة .

2 - أم الفضل بنت المأمون .
أولاده ( عليه السلام ) :



1- الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) .

2 – موسى .

3 - طمة .

4- أُمامة .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



نِعمَ القادر الله .
إمامة الإمام الجواد ( عليه السلام ) :



إنَّ الإمامة كالنبوة ، موهِبَة إلهيَّة يَمنحُها الله سبحانه لِمَنْ هو أهلٌ لها من عِبَاده المُصْطَفين ، ولا دَخلَ للعُمْر في ذلك .

ولعلَّ من يستبعد نبوَّة وإمامة الطفل الصغير ، أو يتصوَّرها غير ممكنة ، فإنه قد خلط بين الأمور الإلهيَّة والشؤون العاديَّة ، وتصوَّرَها بشكل واحد .

بينما الواقع ليس كذلك ، فالإمامة والنبوَّة مرتبطة كل منهما بإرادة الله عزَّ وجلَّ ، وهو يمنحها للعباد الذين يعلم - بعلمِهِ اللاَّمحدود - أهليَّتهم لِهَذَا المَقَام الرفيع .

فقال الله تعالى : ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) مريم : 11 .

وقال تعالى : ( قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) مريم : 29 - 30 .

وبناءً على ذلك لا مانِعَ من أن يعطي الله سبحانه جَميعَ العلوم لطفلٍ صغير ، مثل النبي يَحيَى أو النبي عيسى ( عليهما السلام ) كما في النبوَّة .

أو لصبيٍّ في الثامنة أو التاسعة من عمره ، كما في إمامة الإمام الجواد ( عليه السلام ) .

فتولَّى الإمام الجواد ( عليه السلام ) الإمامة ، بعد استشهاد أبيه الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وبالطبع كان استلامه للإمامة بِتَصريح ونص الأئمة السابقين من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبتعيين مُسبَقٍ من قِبَل أبيه ( عليه السلام ) .

وبسبب صِغَر سِنِّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) تعرَّض للاختبار والامتحان من قبل الأعداء والجُهَّال ، إلاَّ أنَّ تجلِّي العلوم الإلهية على يده ( عليه السلام ) كان باهراً ورائعاً ، مِمَّا جعل أعداؤه يُذعِنون ويقرُّون له بالعلم .

ومن القصص التي تروى في هذا المجال هي ما عن يحيى بن أكثم ، قاضي سامراء ، قال : بَيْنَا أنا ذات يوم دخلت أطوفُ بقبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيت محمد الجواد ( عليه السلام ) يطوف به ، فناظرته في مسائل عندي ، فأخرجها إلي ، فقلت له : والله إني أريد أن أسألك مسألة وإني لأستحي من ذلك .

فقال ( عليه السلام ) لي : ( أنَا أُخْبِرُكَ قَبلَ أنْ تَسْألَني ، تَسْألُني عَنِ الإمَامِ ؟ ) .

فقلت : هو والله هذا .

فقال ( عليه السلام ) : ( أنَا هُوَ ) .

فقلتُ : ما هي العَلامة ؟

فكان في يده ( عليه السلام ) عَصَا ، فنطَقَتْ وقالَتْ : إنَّ مولاي إمَامُ هَذَا الزَّمَان ، وهو الحُجَّة .

ومن القصص التي تروى في هذا المجال أيضاً هي ما قال القاسم بن عبد الرحمن – وكان زيديّاً – : خرجتُ إلى بغداد ، فَبَيْنَا أنا بها إذ رأيت الناس يُسرِعون في المشي ، ويتطلَّعون إلى رجل ويقفون .

فقلت من هذا ؟

فقالوا : الإمام الجواد ( عليه السلام ) .

فقلت : والله لأنظرنَّ إليه ، فطلع على بغلة ، فقلت : لعن الله أصحاب الإمامة حيث يقولون : إنَّ الله افترض طاعة هذا .

فَعَدِلَ الإمامُ ( عليه السلام ) إليَّ فقال : يا قاسم : ( أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ) القمر : 24 .

فقلت في نفسي : سَاحِرٌ والله !! .

فقال ( عليه السلام ) : ( أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ) القمر : 25 .

فانْصرَفْتُ وقلتُ بالإمامة ، وشَهدتُ أنَّه حُجَّة الله على خلقه ، واعتقدتُ .
مدرسة الإمام الجواد ( عليه السلام ) :



ساهَمَ الإمام الجواد ( عليه السلام ) مُدَّة إمامته التي دامت نحو سبعة عشر عاماً في إغناء معالم مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) وحفظ تراثها .

والتي امتازت في تلك المرحلة بالاعتماد على النص والرواية عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) , وكذلك على الفهم والاستنباط من الكتاب والسنة ، استنباطاً ملتزماً دقيقاً بالإضافة إلى اهتمامها بالعلوم والمعارف العقليَّة التي ساهم الأئمة ( عليهم السلام ) وتلامذتهم في إنمائها وإغنائها ، حتى غدت حِصناً منيعاً للفكر الإسلامي .

وقد مارس الإمام الجواد ( عليه السلام ) نفس الدور الذي مارسه آباءه الكرام ( عليهم السلام ) .

حيث اعتمد ( عليه السلام ) على أسلوب التدريس وتعليم التلامذة والعلماء ، القادرين على استيعاب علوم الشريعة ومعارفها .

كما حَثَّهم ( عليه السلام ) على الكتابة ، والتدوين ، وحفظ ما يصدر عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أو أمْرِهم بالتأليف ، والتصنيف ، ونشر ما يحفظون ، لبيان علوم الشريعة ، وتعليم المسلمين وتفقيههم ، أو للرد على الأفكار المنحرفة ، والفهم الخاطىء ، الذي وقع فيه الكثيرون .

وهكذا صار حول الإمام الجواد ( عليه السلام ) تلامذة ورُواة ، ينقلون ويروُون ويكتبون .

وقد عَدَّ الشيخ الطوسي ( رضوان الله عليه ) نحو مِائة من الثقات ، ومنهم امرأتان ، كلّهم من تلامذة الإمام ( عليه السلام ) ورُوَاته ، والذين تتلمذوا على يديه المباركتين .

فصنَّفوا في مختلف العلوم والمعارف الإسلامية ، وسنذكر - على سبيل المثال لا الحصر - بعضاً من أصحابه ( عليه السلام ) الذين روى علماء الرجال والمحققون عنهم :

1- أحمد بن محمد بن خالد البرقي : صنّف كتباً كثيرة ، بَلَغت أكثر من تسعين كتاباً .

2 - علي بن مهزيار الأهوازي : له أكثر من ثلاثة وثلاثين كتاباً .

3- صفوان بن يحيى : يقول الشيخ الطوسي : له كتب كثيرة ، وله مسائل عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .

4- أحمد بن محمد بن أبي نصر : كان عظيم المنزلة ، له كتاب ( الجامع ) ، وكتاب ( النوادر ) .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 25 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 17 ) سنة .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1– المأمون .

2 - المعتصم .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



آخر ذي القعدة 220 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



بغداد .
شهادة الإمام الجواد ( عليه السلام ) :



رُوِي أنَّ مثلث الاغتيال ( المعتصم ، وجعفر ، وأم الفضل ) ، كانوا قد تشاوَرُوا وتعاونوا على قتل الإمام ( عليه السلام ) ، والتخلّص منه بعد قدومه إلى ( بغداد ) ، بل ما استُدعِي ( عليه السلام ) إلاَّ لهذا الغَرَض .

وفي ذلك يقول المؤرخ علي بن الحسين المسعودي : ( وجعلوا - المعتصم بن هارون ، وجعفر بن المأمون ، وأخته أم الفضل - سُمّاً في شيء من عنب رازقي ، وكان يعجبه ( عليه السلام ) العنب الرازقي ، فلمَّا أكلَ ( عليه السلام ) منه نَدمَتْ ، وجعَلَتْ تبكي .

فقال ( عليه السلام ) لها : ( مَا بُكَاؤك ؟!! ، والله لَيَضربنَّكِ اللهُ بِفَقر لا يَنجَبِر ، وبَلاء لا يَنْسَتِر ) .

فَبُليت بِعِلَّة في أغمض المواضع من جوارحها ، وصارت ناسوراً ينتقض عليها في كلِّ وقت .

فأنْفَقَت مالها ، وجميع ملكها على تلك العِلَّة ، حتى احتاجت إلى رفد الناس .

وتردَّى جعفر في بئر فَأُخرِج ميتاً ، وكانَ سكراناً .

ولما حضرت الإمام ( عليه السلام ) الوفاة ، بعد أن سرى السُّمَّ في بدنه الشريف ، نص على أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) ، وأوصى إليه . كانت شهادته ( عليه السلام ) في آخر ذي القعدة 220 هـ .
محل دفنه ( عليه السلام ) :


بغداد / الكاظمية / بجوار قبر جدّه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:15 am

الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام

اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : سُمانة ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو الحسن ، أبو الحسن الثالث .
ألقابه ( عليه السلام ) :



الهادي ، المتوكل ، الفتاح ، النقي ، المرتضى ، النجيب ، العالم ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 15 ) ذي الحجة 212 هـ ، وفي رواية في الثاني من رجب .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة / قرية ( صريا ) ، وتبعد ثلاثة أميال عن المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : سَوْسَن ، وقيل غير ذلك .
أولاده ( عليه السلام ) :



1- لإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) .

2- الحسين .

3- محمد .

4- جعفر .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



حِفْظُ العُهُودِ مِن أخلاق المَعبُود ، وقيل غير ذلك .
مدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 42 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 33 ) عاماً .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1- المعتصم .

2 - الواثق .

3- المتوكل .

أخبار الإمام الهادي ( عليه السلام ) مع المتوكِّل العباسي :

كانَ المتوكِّلُ من أخبثِ الخلفاء العباسيين ، وأشدِّهم عِداءً للإمام علي ( عليه السلام ) .

فَبَلَغه مقام الإمام علي ‌الهادي ( عليه السلام ) بالمدينة ، ومكانته ، وميل الناس إليه ، فخاف منه ودَعَا ‌يحيى بن هرثمة ، وقال له : اِذْهب إلى المدينة ، وانظر في حالِهِ وأشخِصْه إلينا .

قال يحيى : فذهبتُ إلى المدينة ، فلمَّا دخلتُها ضَجَّ أهلُها ضجيجاً عظيماً ما سَمِع ‌الناس بمثله ، خوفاً على عليٍّ ، وقامت الدنيا على سَاق ، لأنه كان محسناً إليهم ، ملازماً للمسجد ، ولم يكن عنده مَيل إلى الدنيا .

فجعلتُ أسكِّنُهم وأحْلف لهم أنِّي لم أؤمَر فيه بِمَكروه ، وأنَّه لا بأس عليه ، ثُمَّ فتَّشتُ منزلَه فلم أجد فيه إلاَّ مصاحف وأدعية ، وكتب العلم ، فعظُم في عيني ، وتولَّيتُ خدمتَه بنفسي ، وأحسنتُ عِشرتَه .

فلما قدمت به بغداد ، بدأتُ ‌بإسحاق بن إبراهيم الطاهري ، وكان والياً على بغداد ، فقال لي : يا يحيى إن هذا الرجل قد ولده رسول الله ، والمتوكِّل من تعلم ، فإن حرَّضتَه عليه قتله ، و كان ‌رسول الله خصمَكَ يوم القيامة .

فقلت له : والله ما وقفت منه إلاَّ على كلِّ أمر جميل .

ثمَّ سِرتُ به إلى ( سُرَّ مَنْ رَأى ) ، فبدأت بـ( وصيف ) التركي ، فأخبرتُه بوصوله ، فقال : والله لَئن سَقطَ منه شعرة لا يُطالَبُ بها سواك . لمّا دخلت على المتوكِّل سألني ‌عنه ، فأخبرته بِحُسن سيرته ، وسلامَة طَريقته ، وَوَرعه وزهادته ، وأني فتَّشت داره فلم أجد فيها إلا المصاحف وكتب العلم ، وإنَّ أهل المدينة خافوا عليه .

فأكرمه ‌المتوكِّل ، وأحسن جائزته ، وأجزل برَّه ، وأنزلَه معه سَامرَّاء .

ومع أنَّ الإمام ( عليه السلام ) كان يعيش في نفس البلد الذي يسكن فيه المتوكِّل ، وكانت العيون والجواسيس تراقبه عن كثب ، فقد وُشي به إلى المتوكِّل بأن في منزله كتباً وسلاحاً من شيعته من أهل قم ، وأنه عازم بالوثوب على الدولة .

فبعث إليه جماعة ‌من الأتراك ، فهاجموا دار الإمام ( عليه السلام ) ليلاً ، فلم يجدوا فيها شيئاً .

ثم وجدوا الإمام ( عليه السلام ) في بيت مغلق ‌عليه ، وعليه مدرعة من صوف ، وهو جالس على الرمل والحصى ، متوجِّه إلى الله تعالى ، يتلو آيات من القرآن الكريم .

فحمل على حاله تلك إلى المتوكِّل ، وقالوا له : لم ‌نجد في بيته شيئاً ، ووجدناه يقرأ القرآن مستقبل القبلة .

وكان المتوكِّل جالساً في ‌مجلس الشراب فأُدخِل عليه ، فلمَّا رأى المتوكل الإمام ( عليه السلام ) هَابَهُ ، وعظَّمه ، وأجلسه إلى ‌جانبه ، وناوله الكأس التي كانت في يده .

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( وَاللهِ مَا خَامَرَ لَحْمِي ‌وَدَمِي قَط ، فَاعْفِنِي ) ، فأعفاه وقال له : أنشِدْني شعراً .

فقال الإمام الهادي ( عليه السلام ) : ( أنَا قَليلُ الروَايَةِ ‌لِلشِّعْرِ ) ، فقال : لا بُدَّ .

فأنشده الإمام ( عليه السلام ) وهو جالس عنده ، فقال :

بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأجبَالِ تَحْرُسُهُم غُلْبُ الرِّجَالِ فَمَا أغْنَتْهُمُ القُلَلُ

وَاسْتُنْزِلُوا بَعْدَ عِزٍّ عَنْ مَعَاقِلِهِم وَأُسْكِنُوا حُفَراً يَا بِئْسَ مَا نَزَلُوا

نَادَاهُمُ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفْنِهِمُ أيْنَ الأسَاوِرُ والتِّيْجَانُ وَالحُلَلُ

أيْنَ الوُجُوهُ الَّتي كَانَتْ مُنَعَّمَةً مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الأستَارُ والكُلَلُ

فَأفْصَحَ القَبرُ عَنْهُم حِينَ سَاءَلَهُم تِلْكَ الوُجُوُهُ عَلَيْهَا الدُّودُ يَقْتَتِلُ

قَدْ طَالَمَا أكَلوا دَهْراً وَقَدْ شَرِبُوا فَأصْبَحُوا بَعْدَ طُولِ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا

فبكى المُتوكِّلُ حتى بَلَّتْ لِحيَتَهُ دموعُ عَينَيه ، وبكى الحاضرون ، ثُمَّ ردَّ الإمام ( عليه السلام ) إلى منزلِهِ مكرَّماً .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 3 ) رجب 254 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



سامراء .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



لقد كرَّس الإمام الهادي ( عليه السلام ) حياتَه لِخِدمة الدين ، ومواجهة الحُكَّام المتسِلِّطين ، ولاقَى مِن حُكَّامِ عصره من خلفاء بني العباس الملاحقة ، والإرهاب ، والتضييق .

وأُخرِج ( عليه السلام ) من مدينة جَدِّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حيثُ كان يُمارس مَهَامَّه العلميَّة والسياسية والاجتماعية ، إلى مدينة سامرَّاء - عاصمة الخلافة العباسيَّة - ليكونَ تحت الرقابة المباشرة من جهة ، وليُعزَل عن قيادة الأمة المتجهة نحو أهل البيت ( عليهم السلام ) من جهة أخرى .

وفي سامرَّاء قضى الإمام الهادي ( عليه السلام ) شطراً من حياته ، وفي الثالث من رجب 254 هـ ، مضى الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) شهيداً مسموماً في زمن الخليفة العباسي المتوكِّل .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



سامراء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:20 am

الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام













اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : سَوْسَن ، وقيل غير ذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو محمد .
ألقابه ( عليه السلام ) :



العسكري ، السراج ، الخالص ، الصامت ، التقي ، وغيرها .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 8 ) ربيع الثاني ، وقيل غير ذلك .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : نَرْجِس .
أولاده ( عليه السلام ) :



له ولد واحد ، وهو الإمام محمد المهدي الحجة المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه ) .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :



سُبحان مَنْ له مَقَالِيد السموات والأرض ، وقيل غير ذلك .
مكانة الإمام العسكري ( عليه السلام ) في قلوب الناس :



كان ( عليه السلام ) كآبائه الكرام علماً لا يخفى ، وإماماً لا يجهله أحد من أهل عصره ، فكان استاذ العلماء ، وقدوة العابدين ، وزعيم السياسة ، يُشار إليه بالبنان ، وتهفو إليه النفوس بالحب والولاء ، ففرض نفسه حتى على حكّام عصره وخصومه .

فهذا أحد مخالفيه يصف جانباً من مكانة الإمام ومقامه الاجتماعي ، ومدى تعلق الناس به واحترامهم له اذ يقول : عندما ذاع خبر وفاة الإمام ( عليه السلام ) حدثت ضجة في سامراء وعطّلت الأسواق ، وتوجّه الناس بمختلف طبقاتهم الى مكان الجنازة ، وكأن القيامة قد قامت في المدينة .
عبادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) :



لا شك أن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) هم قدوة الامة في العبادة ، والإخلاص لله عزّوجل ، وواضح أن من أبرز العناصر المقوّمة للإمامة هو عنصر الإخلاص لله سبحانه ، والتعلق به دون سواه ، وإن من أبرز معالم هذا الإخلاص والعبودية لله في حياة البشرية ، هو العبادة والتسليم لإمر الله سبحانه .

وقد ورد في كثير من الروايات التي وصلتنا أنها تتحدث عن عبادة الإمام العسكري ( عليه السلام ) كما تحدثت عن عبادة آبائه ( عليهم السلام ) ، ومن أهمها ، الروايات التي تحدثت عن عبادته ( عليه السلام ) وكيفية تعلقه بالله عزّوجلّ حتى عندما كان في السجن .

وفي الحقيقة ان هذه الصورة تعيد الى الاذهان صورة جدّه الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) عندما كان في سجن هارون الرشيد ، وهو يقول : ( إني دعوت الله أن يفرغني للعبادة ففعل ) .

وقد روي عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) عندما أودع السجن أيام الحكم العباسي ، أنّه كان يصوم نهاره ويقوم ليله ، لا يتكلم ولا يتشاغل بغير عبادة الله سبحانه .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



( 28 ) سنة .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



( 6 ) سنوات .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :



1- المتوكِّل .

2 - المنتصِر .

3 – المستعين .

4- المعتَز .

5 - المهتدِي .

6- المعتمِد .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :



( 8 ) ربيع الأول 260 هـ .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :



سامراء .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :



أصبَحَت قيادَة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) وامتِدَادُها الجماهيري بين أوساط الأمَّة الإسلامية مصدر خَطَرٍ على السلطة العباسية .

فأخذَ الخليفة المُعتَمِد يفكّر جدِّياً بتصفية شخص الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، فدسَّ إليه السُم .

ومضى الإمام العسكري ( عليه السلام ) إلى رَبِّهِ مسموماً شهيداً .
محل دفنه ( عليه السلام ) :



سامراء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذيب العراق
( مدير عام المنتدى)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
العمر : 44
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: نبذا عن اهل البيت   الخميس نوفمبر 01, 2007 9:27 am

الإمام الحجة بن الحسن المهدي المنتظر عجل الله فرجه













اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :



محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أمُّه ( عليه السلام ) :



جارية يُقال لها : نَرجس وتسمى بأسماء اخرى كذلك .
كُنيته ( عليه السلام ) :



أبو القاسم .
ألقابه ( عليه السلام ) :



المهدي ، المنتظر ، صاحب الزمان ، صاحب العصر ، الحجة ، القائم ، ولي العصر ، الصاحب ، وغيرها .
ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) :



وُلد الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري ( عليهما السلام ) في الخامس عشر من شعبان 255 هـ ، بمدينة سامراء في العراق .

قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري ( عليهم السلام ) ـ : دخلت يوماً على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فقال : ( يا عمّة بيتي عندنا الليلة ، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها ) ، قلت : وممّن ؟

قال : ( من نرجس ) ، قلت : فلست أرى بنرجس حملاً ؟ قال : ( يا عمّة إنّ مثلها كمثل أم موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها ) ، فبتّ أنا وهي في بيت ، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة : ( لا تعجلي ) . رجعت إلى البيت خجلة ، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري ، وقرأت عليها قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي ، قالت : وأشرق نور في البيت ، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة ، فأخذته ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة : ( هلمّي بابني إليّ يا عمّة ) .

قالت : فأتيته به ، فوضع لسانه في فيه ، وأجلسه على فخذه ، وقال : ( انطق يا بني بإذن الله ) ، فقال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي ) .

قالت السيّدة حكيمة : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال له : ( خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه ، فإنّ الله بالغ أمره ) ، قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال : ( هذا جبرائيل ، وهذه ملائكة الرحمة ) ، ثمّ قال : ( يا عمّة ردّيه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد الله حق ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .

فرددته إلى أمّه ، قالت حكيمة : ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : ( جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) .

واقتضَت الحكمة الإلهية إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن أعيُن العامّة - كما اقتضت من قَبل إخفاء حَمل وولادةِ النبي موسى ( عليه السلام ) - ليسلمَ من أذى ومُطَاردة الحُكَّام الظالمين .

كما اقتضَت الحكمة الإلهية تَغيّبه عن الناس - إلاَّ الخواص من شيعتِه - وجعل السفراء الأربعة لِمدَّة سبعين - أو أربعة وسبعين سنة - لربط الأُمَّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلَم مقدارها ، حتّى يعود لنا ذلك النور الإلَهي ليملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً بعد أنْ مُلئت ظلماً وجوراً ، وتلك هي حِكمة الله البالغة في عباده .

إنَّ جميع المسلمين متَّفقون على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ، وأنّه من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنَّ اسمه كاسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنة ، إلاّ أنّهم اختلفوا في أنّه هَل وُلِدَ أم سيولَد ؟

فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنَّة على أنَّه مولود ، وأنَّه محمّد بن الحسن العسكري ( عليهما السلام ) ، وأكثر أهل السنَّة على أنّه لم يولد بعد وسيولد ، والحقُّ هو القول الأوّل .
تاريخ ولادته ( عليه السلام ) :



( 15 ) شعبان 255 هـ .
محل ولادته ( عليه السلام ) :



سامراء .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :



حي غائب عن الأنظار ، يخرج في آخر الزمان بإرادة الله عزَّ وجلَّ ، ونسأله تعالى أن يُعَجِّل بظهوره ( عليه السلام ) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً .
مُدة إمامته ( عليه السلام ) :



طويلة وممتدة ، لأنه حيٌّ ( عجَّل الله تعالى فرجه ) .
سفراؤه ( عليه السلام ) :



له ( عليه السلام ) أربع سفراء ، كان الناس يأخذون الأحكام عنهم خلال الغيبة الصغرى وهم :

1- عثمان بن سعيد .

2- محمد بن عثمان .

3 - الحسين بن روح .

4 – علي بن محمد العمري .
غيبته ( عليه السلام ) :



له ( عليه السلام ) غيبتان :

الأولى : الغيبة الصغرى : وكانت مدتها ( 74 ) سنة ، وبدأت عام ( 260 هـ ) وحتى عام ( 329 هـ ) .

الثانية : الغيبة الكبرى : وبدأت عام ( 329 هـ ) ، بعد وفاة آخر سفير من سفرائه ( عليه السلام ) .

وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أخبرنا بها ، ونقلها لنا الرواة والمحدِّثين ، ونكتفي بالرواية الآتية :

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( المَهْدِي مِنْ ولْدِي ، اِسْمُه اسْمِي ، وكُنيتُهُ كُنيَتِي ، أشبهُ النَّاس بي خَلْقاً وخُلُقاً ، تكون له غَيبة وحِيرَة تُضِلُّ الأمم ، ثم يُقْبِلُ كالشَّهَاب الثاقب ، فَيَمْلأَهَا عَدْلاً وقِسْطاً ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلماً وجَوْراً ) .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : من سَيُجيب الناس عن تساؤلاتهم ، ويفضّ نزاعاتهم في زمن الغيبة الكبرى ؟ .

والجواب : نجده في أحد التوقيعات التي وصَلَتْنا عن الإمام ( عليه السلام ) ، إذ يقول : ( أمَّا الحَوَادِث الواقِعَة ، فَارجعُوا فِيهَا إلَى رُوَاةِ الحَديثِ ، فَإنَّهُم حُجَّتِي عَلَيْكُم ، وأنَا حُجَّةُ اللهِ عَلَيْهِم ) .

وفي توقيعٍ آخر يقول ( عليه السلام ) : ( مَنَ كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ ، حَافِظاً لِدِيْنِه ، مُخَالِفاً لِهَوَاه ، مُطِيعاً لأمْرِ مَولاه ، فَلِلْعَوَامِ أنْ يُقَلِّدُوه ) .
وبناءاً على ذلك برز فقهاء عُرِفوا بين الناس خلال الفترة الزمنية التي تَلَتْ الغيبة الكبرى ، وأصبَحُوا مراجع يستفتيهم الناس في جميع الأحكام الفقهية ، والإشكالات الشرعية .


موقف السلطة من الإمام المهدي ( عليه السلام ) :



عاصر الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ثلاثة من خلفاء بني العباس ، وهم :

1- المُعْتَزّ .

2 - المُهْتَدِي .

3- المُعْتَمِد .

وكان الأخير أشدُّهم حِقداً على أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد عَلِم هؤلاء وغيرهم من الأحاديث النبوية الشريفة عن وجود الإمام المهدي ( عليه السلام ) وولادته .

وعلم أيضاً أنه من وُلد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأنه سيملأ الأرض قِسْطاً وعَدْلاً كما مُلِئَتْ ظلماً وجوراً .

فبذلَ المعتمِد جهدَه للتفتيش عنه لقتله ، كي لا يُزعزِع مُلكَه وسلطانه ، ومن مواقفه الخسيسة أمْره شُرطَتَه بعد وفاة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) مباشرة بتفتيش دار الإمام تفتيشاً دقيقاً ، والبحث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

وأمر بِحَبْس جواري الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، واعتقال حلائله ، وبَثّ القابلات لتفتيش من بِهنَّ حَمْل ، ومراقبتهنَّ مُدَّة لا تُصدَّق ، إذ بقيَتْ إحداهنَّ تحت المراقبة لِمُدَّة سنتين .

وقد ادَّعى جعفر ( الكَذَّاب ) بأنَّ أخاه الحسن العسكري ( عليه السلام ) مات ولم يُخلِّف ، فلماذا لم تصدِّق السلطة الحاكمة ما زعمه جعفر ؟! مع أنَّ جعفراً هذا كان عميلاً لها ، وسائراً في رِكابها ، فأخذت تفتش وتفتش عن الإمام الحجة ( عليه السلام ) .

ولقد أدركت السلطة الحاكمة وسائر الناس أنَّ الصبي الذي لم يتجاوز عمره الخامسة هو الإمام المنتظر ( عليه السلام ) ، الإمام الثاني عشر من أئمَّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، الذي رَسمت الأحاديثُ المتواترة دورَهُ العظيم بكل جلاء .
علامات ظهوره ( عليه السلام ) :



لا يمكن حصرها هنا ، إلا أننا نكتفي بذكر أربع منها :

- خروج السفياني .

- قتل الحسني .

- إقبال الرايات السود من قبل خراسان .

- خروج اليماني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذا عن اهل البيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رســــــــــــــــــــــــــــــل :: عـــقــا ئــــد .. ســــيرة وتـــا ريـــخ :: عـــقــا ئــــد .. ســــيرة وتـــا ريـــخ-
انتقل الى: